الأربعاء , يناير 20 2021

إلهام عبد التواب تكتب …..القهر والحوار مع الشيطان

نعلم إن كل منا له قرين خير وقرين شر ؟
يعنى = الصراع النفسي بين الخير والشر ،بداخل كل منا .
قبل أن أسطر كلماتى ، وأنثر بقلمى آفكارى ، واعبر عن رغباتى ، واطلق صرخاتى ، فإنى آحرار نفسي من قيود مجتمع لا تنفع ولكنها تضر؟ فآتخد قراري …..؟
بعد ماأتخذت غدر من عاداتى وتقليدتى التى فى مكنون حياتنا العربية ؟ فلابد أغوص فى ما فات من حياتنا ؟ بما يرضي آولا الله ؟ ثم قناعاتى ؟ وقبل أن آكتب حروفي وتعبر عما بداخلى ،وبداخل الكثير من آمثالي ؟
ينفجر ما بي من آلالم فى اعماق ذاتى؟ لما القهر النفسي ؟ الذي يجعل الشيطان يتلعب بنا فى حوارات مع آنفسنا ؟ 
فالقهر يتولد منه الكبت عند بعضنا ، لا أحد يعطى الفرصة للتعبير ، وحرية الآراء ، حتى الحرية الشخصية فى مجتمعنا بها آشد أنواع القهر ؟ لا يهم لماذا هذا القهر ؟ إنما يهم الكثرين الشكل الإجتماعى ؟ ولكن ينسوا إن القهر أو الكبت ، يولد شيئا من التمرد فى بعض الآحيان ،وربما آيضا يوصل صاحب إلي العزله والإنطواء، حتى فى نهاية المطاف يصل للجنون المحتم ؟لا يعرفون إن لابد من للحظة وينفجر ما بداخلنا ، حتى نتنفس من جديد ؟ ونطرد هذا الشبح؟فعندما لا نعرف الوصل إلي العمل بما نحن مقتنعون به ، يجري لنا ما يسمى بالقهر والكبت ؟لاننا احبط آفكارناومشاعرنا ،وطموحاتنا ، وآحلامنا……..
لا يعلمون مدى نتيجة هذا الكبت أو القهر ؟ فهو يترتب علية آشياء كثيرة من فوضي فى حياتنا ويعود ذلك على المجتمع مما يخلفة من إنسان لا يصلح إلي القيام بواجباته نحو من يعول أو مجتمعة ؟لما يهمنا الشكل الإجتماعى ،ولا يهمنا نفسية وحياة هذا الشخص؟
أنتوا تعرفون ممكن هذا الشخص يكون إرهابي أو قاتل أو مغتصب أو عدوانى مع الأهل والجيران مما يجعله مرفوض فى حياتهم ؟وممكن يكون لا هذا وذاك ،ولكن يكون منطوى ومنعزل ؟ يعنى التوتر والعصبية لماذا كل هذا ؟ أكيد هناك آسباب ترجع لهذا كما ذكرنا ؟
هناك عاملان : الأول الأسرة ؟ والثانية الدوله ؟فانتم تصنعون قنبلة فى بيتك أو فى دولتك ؟ فلابد من الموقف على الاسباب الحقيقة وتجنبها ؟ هل هى الجهل أو المرض ؟ أم التجاهل الإجتماعى ؟ أو عدم الإنصاف فى الحقوق واجبات ؟ أو الحرمان العاطفي الذي يتطلب الكثير من المال لكى يتوج بالزواج ؟ 
نحن نعلم الحل جيدا ولكن لا نريد نعمل به لانها ضد عادات هبلة وعبيطة ثورثنها ،اوهذا على المستوى الإجتماعى ؟
أما على المستوى كادوله ،عجز الحكومات توفير سبل حياة كريمة للمواطن ،والتى تتمثل بالعدالة الإجتماعية فى كافة المجالات ؟
والمصيبة نعلم إن آصحاب هذة الحالات معظم الوقت إنهم على حق ؟ ولكن أما الشكل الإجتماعى ؟أما عجز الدولة ؟
عدم المساواة والعدل هو يصنع التمرد والعصيان ؟ هو يضيع من إنسان تقي إلي شرير من الدرجة الأولى ؟
عدم التوان النفسي ينعكس على كافة حيانتا ؟فلما لانحل هذا ؟
إلي مدى التخالف فى المجتمع المصري خاصة والمجتمع العربي ؟ فى نظر الشك………ل الإجتماعى ؟ لا طلاق ؟ لا زواج من فقير ؟ لا إعتراف بالحرية ؟ لا ……لا….لا 
فعندما تفقد شيئا من العدل فانك تصنع ظالم
وعندما لا تعترف بالحرية فإنك تربي ضعيف الشخصية متردد 
عندما لا تعترف بالمساواة فإنك على طريق التمرد
فإننا نصنع مجتمع فاشل لما لا يعرف الحق ولا المساواة والعدالة 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: