الثلاثاء , يناير 26 2021

رافد الطاهري يكتب ….عندما نرى الجميع مختصمون فيما بينهم ع قطعة ارض هي لاتخص احد منهم سوى ساكنيها

عندما نرى الجميع مختصمون فيما بينهم ع قطعة ارض هي لاتخص احد منهم سوى ساكنيها ، اعتقد هنا علينا ان نتخاصم مع المختصمين اصلا المتفقين قلبً ع تحطيم هذه المنطقة وشل مساراتها الحياتية .
الجميع يعلم ومن خلال انظمتهم الحاكمة كما في العراق عندما خرج وصرح رئيس الوزراء آنذاك المالكي عن ان الأسد يسمح لاستخدام اراضيه من قبل الإرهابيين والتكفيرين ، وكان الرد السوري وقتها الصمت واجابوا من خلال أيران الدولة الحليف ع الحكومة العراقية وقتها .
لايهم الان فهذا بحاجة لعدة صفحات لإكمال دراسته، ولكن ما يهمنا الأن ان مجلس الأمن الدولي وهو منبر سياسي اكثر مما هو محافظ كما انشئ ع السلم الدولي وشرعيته يستمدها من قانون الأمم المتحدة التي دأبت على نشر الديمقراطية و حقوق الإنسان في العالم من خلال تارة تدخل عسكري واخرى مساعدات لوجستية لجهات ومنظمات حكوميه و غير حكومية قد اسهمت بشكل كبير من نقل صورة كل بلد الى العالم ع انه يتعرض للاضطهاد فيما كانت امريكا و تابعيها من تستغل هذه القراءات لصالح مصالحها الأساسية في العالم والمنطقة .
نعم لايجوز وبعد الإطاحة بنظام صدام اي تدخل عسكري واعتبر المشروع فاشل ودفع العراق ما دفعه لليوم من تكلفة مادية و اجتماعية وينتظر ان يصحى بعد هذه المهمة والتصالح مع نفسه .
فأي ضربة او تدخل عسكري في شؤون دولة مستقلة حكما و ان كانت تعيش صراع اهلي يعتبر مخالف لأنظمة وقوانيين مجلس الأمن الدولي وبالتالي هناك عجز في المنظومة الدولية لاحتواء مثل هكذا صراعات ومحاولة حلحلتها بشكل ما دون اللجوء الى الحل العسكري الذي اثبت عجزه امام التغيير و الإستقرار. 
وحدها الشعوب المتأثرة من هذه السياسة وتعاني هي ذاتها من تقرر المصير ، وان اي تدخل من جانب وان كان صديق يعتبر إثارة حفيظة و سياسة الأخر وبالتالي الجميع شارك في قتل الجميع دون معرفة الجاني الحقيقي للمسألة. 
وعليه أرى وكما نهوت في مقال لي سنة ٢٠١٣ وكان بعنوان ” حروب منخفضة الكلفة” ان المنطقة ستبقى تعاني ان لم تتقسم كما يريدها الكبار.
، اعتقد هنا علينا ان نتخاصم مع المختصمين اصلا المتفقين قلبً ع تحطيم هذه المنطقة وشل مساراتها الحياتية .
الجميع يعلم ومن خلال انظمتهم الحاكمة كما في العراق عندما خرج وصرح رئيس الوزراء آنذاك المالكي عن ان الأسد يسمح لاستخدام اراضيه من قبل الإرهابيين والتكفيرين ، وكان الرد السوري وقتها الصمت واجابوا من خلال أيران الدولة الحليف ع الحكومة العراقية وقتها .
لايهم الان فهذا بحاجة لعدة صفحات لإكمال دراسته، ولكن ما يهمنا الأن ان مجلس الأمن الدولي وهو منبر سياسي اكثر مما هو محافظ كما انشئ ع السلم الدولي وشرعيته يستمدها من قانون الأمم المتحدة التي دأبت على نشر الديمقراطية و حقوق الإنسان في العالم من خلال تارة تدخل عسكري واخرى مساعدات لوجستية لجهات ومنظمات حكوميه و غير حكومية قد اسهمت بشكل كبير من نقل صورة كل بلد الى العالم ع انه يتعرض للاضطهاد فيما كانت امريكا و تابعيها من تستغل هذه القراءات لصالح مصالحها الأساسية في العالم والمنطقة .
نعم لايجوز وبعد الإطاحة بنظام صدام اي تدخل عسكري واعتبر المشروع فاشل ودفع العراق ما دفعه لليوم من تكلفة مادية و اجتماعية وينتظر ان يصحى بعد هذه المهمة والتصالح مع نفسه .
فأي ضربة او تدخل عسكري في شؤون دولة مستقلة حكما و ان كانت تعيش صراع اهلي يعتبر مخالف لأنظمة وقوانيين مجلس الأمن الدولي وبالتالي هناك عجز في المنظومة الدولية لاحتواء مثل هكذا صراعات ومحاولة حلحلتها بشكل ما دون اللجوء الى الحل العسكري الذي اثبت عجزه امام التغيير و الإستقرار. 
وحدها الشعوب المتأثرة من هذه السياسة وتعاني هي ذاتها من تقرر المصير ، وان اي تدخل من جانب وان كان صديق يعتبر إثارة حفيظة و سياسة الأخر وبالتالي الجميع شارك في قتل الجميع دون معرفة الجاني الحقيقي للمسألة. 
وعليه أرى وكما نهوت في مقال لي سنة ٢٠١٣ وكان بعنوان ” حروب منخفضة الكلفة” ان المنطقة ستبقى تعاني ان لم تتقسم كما يريدها الكبار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: