الأربعاء , يناير 27 2021

نزوح ما يقرب من نصف مليون مواطن منذ بدء عمليات تحرير ساحل الموصل الأيمن

كد مدير بلدية الموصل، عبد الستار خضر الحبو، اليوم الجمعة، أن عدد النازحين من الساحل الأيمن للموصل منذ انطلاق العمليات العسكرية وحتى الآن، بلغ ما يقرب من نصف مليون شخص.
. ورداً على سؤال لمراسل وكاله  “سبوتنيك”  الروسيه بشأن عثور قوات الأمن على سجن في الموصل.
قال الحبو “حتى الآن لا تتوفر معلومات دقيقة، ولكن تم العثور على سجن في الرقة السورية، يضم سجناء من أهالي الموصل”.

ورداً على سؤال آخر لــ”سبوتنيك”، بشأن استخدام “داعش” اليوم، للقنابل الغازية ضد المدنيين،  قال: “نعم تنظيم “داعش” ،استخدم قنابل قاتلة في منطقة اليرموك، قرب حي المطاحن، في أطراف حي اليرموك، القنابل كانت تحتوي على غاز الكلور لغرض إصابة المواطنين والقوات الأمنية.

وأشار المسؤول العراقي، أن عناصر تنظيم “داعش” تحاول الخروج من المدينة متخفية بين المدنيين، وتم إلقاء القبض على 200 منهم، كانوا يحاولون الخروج من المدينة.

وأكد الحبو، أن الساحل الأيسر مؤمن بالكامل، وأن جميع المناطق المحررة في الساحل الأيمن كوادي حجر والمنصور والمأمون، باتت مؤمنة هي الأخرى، بشكل كامل أيضاً.

وكانت المنسقة الأممية للشؤون الإنسانية في العراق، ليزا غراند، أعلنت سابقاً [يوم 20 آذار/ مارس 2017، أن استخدام المتفجرات في مدينة الموصل القديمة المكتظة بالسكان، من المرجح أن يتسبب بأضرار واسعة النطاق، وحذرت أن مئات الآلاف من المدنيين، باتوا في خطر رهيب. وأن الطريق الرئيسي لدخول الإمدادات إلى غرب الموصل، قد تم قطعها منذ منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر 2016.

إلى ذلك، أعلنت المتحدثة الصحفية  باسم مفوضية حقوق الإنسان، التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، رافينا شامداساني، في كانون الثاني/ يناير 2017، أن إرهابيي تنظيم “داعش”، هاجموا مدنيين كانوا يحاولون مغادرة الموصل، واستخدم الإرهابيون المستشفيات كقواعد عسكرية خاصة بهم، علماً بأن المدنيين في المدينة يقتلون أيضاً، نتيجة الغارات الجوية للتحالف الدولي. وأكدت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة، أن الإدارة قلقة للغاية بشأن مصير 750 ألف شخص، ممن بقوا في هذا الجزء من الموصل، التي يسيطر عليه إرهابيو تنظيم “داعش”.

وتجدر الإشارة إلى أن مفوضية حقوق الإنسان، أكدت استلامها لتقارير أمنية، تفيد بأن إرهابيي تنظيم “داعش” الإرهابي، احتلوا مستشفى الموصل، واستخدموه كقاعدة عسكرية، فضلاً عن مصادرتهم للمواد الغذائية الأساسية، وللمياه وللموارد الطبية، وقاموا بإرسالها إلى مسلحيهم وأتباعهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: