الخميس , يناير 21 2021

محمد البرغوثي يكتب ….هناك احتمالان لاثالث لهما فى الاعتداء الكيماوى على بلدة خان شيخون بمحافظة إدلب فى سوريا:

هناك احتمالان لاثالث لهما فى الاعتداء الكيماوى على بلدة خان شيخون بمحافظة إدلب فى سوريا: الاحتمال الأول أن اسرائيل هى التى نفذت الاعتداء بشكل مباشر أو عن طريق الميليشيات التابعة لها فى سوريا.
الاحتمال التانى أن إسرائيل اخترقت جيش بشار وجندت عملاء لها يقومون بمثل هذه الأعمال الرهيبة فى توقيتات مناسبة تغير خريطة التحالفات وتعيد الحرب والفتنة والتخريب إلى المربع صفر.
وفى الحالين،المال الخليجى حاضر بقوة، حاضر فى تمويل العملية القذرة المدبرة فى خان شيخون، وحاضر فى دفع ثمن ال 59 صاروخ توما هوك التى أطلقتها المدمرة الأمريكية على قاعدة الشعيرات العسكرية فى ريف حمص السورية.وحاضرفى دفع فاتورة التغطية الإعلامية المكثفة لشبكات التلفزيون العالمية والإقليمية ووكالات الأنباء التى كانت حاضرة فى موقع الحدث قبل وقوعه استعدادا لوقوعه.وحاضر فى دفع أتعاب الدبلوماسيين الذين صالوا وجالوا تنديدا ببشار وجيش بشار،وحاضر فى دفع ثمن السكوت لمن اختاروا السكوت.
والخلاصة: المال الخليجى المسروق من شعوب الخليج يضيع فى تمويل تكوين وتسليح المليشيات وتمويل ضرب المليشيات وتمويل هدم سوريا والعراق واليمن وليبيا واراقة دماء وإزهاق أرواح العرب بأموال العرب.وقريبا جدا سيسارع الحكام العرب إلى التفاوض حول شراء أكبر عدد من صواريخ توما هوك التى سارع البنتاجون إلى التأكيد بأنها أصابت أهدافها بدقة شديدة وبدأ سماسرة السلاح فى تسويقها لتيوس الخليج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: