الجمعة , يناير 22 2021

محمد عبد الباسط عيد يكتب ….الحقيقة أنك لن ترتاح إن ذهب بشار، ولن ترتاح إن بقى

يمكنك أن تصرخ هنا كما تشاء، ويمكنك أن تدين “بشار” والمعارضة السورية معًا … يمكنك أيضا أن تبكي الأطفال ومن لا ذنب لهم، يمكنك أن تفعل أشياء كثيرة قد تريح بها عقلك وقلبك المجهدين …

الحقيقة أنك لن ترتاح إن ذهب بشار، ولن ترتاح إن بقى، لن ترتاح إن ذهب كل الرؤساء والملوك وجاء غيرهم؛ المشكلة ليست فيك وليست فيهم …. هذا عصر آخر وزمن آخر، هو زمن التنين الأمريكي … وأنت ستبقى حيا فقط لأن هذا التنين قد تفاهم مع بعض القوى الأقل منه والأقوى منك على أن تبقى كذلك، ولو أرادوا إفناءك لفعلوا بلمسة خفيفة فوق زرٍّ ضعيف …

فهوِّن على نفسك فلا شيء يمكنك فعله الآن غير أن تدعو الله كما تفعل دائمًا، وتتحسر على ماضيك التليد، ولا بأس من بعض الفتاوى التي تحرض فيها ابنك السنيّ (يعني أيه سني مش عارف) على طفل جارك الشيعيّ، ولا بأس من أن يكتب أحدنا مبشرًّا بأستاذية العالم، وأننا سندخل الجنة، ونتكلم فيها اللغة العربية الفصحى ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: