الأحد , يناير 17 2021

على قيد انسكاب…..قصيده للشاعره نبيهة علاّية

أتدلّى …عارية الإنتصاب 

من ثغر لهيب مفتول الحواس ،
أتماسك بماء أنوثتي

بتناوب الانسكاب
أستنشق ازدحاما متعرّق المسام
إلى أن يقتحمني الإنتظار !
أتدفّق… في حقائب المفترقات الخاوية 
كحافة السراب السرمدي ،
ألفّ أثر الخطوات المبتورة 
بقبضة وجع تفكّ أنفاس رحيل ،
منهك ،حافي التجاعيد .
تتمدّد عثرات النسيان المتلفة ، 
يرقّعها رذاذ يابس 
على عتبات ريح أجوف الملامح ،
كأمطار تحترق من امتدادها !
أتدفّق …في دهاليز الروائح المشنوقة 
بصفع غبار …
تسدله بوابات أحلام 
تكسر …ظلال الأمواج الثائرة ، تارة 
و أخرى …تعتصر أظافر أرق ،
متشعّب الدّم مثل كفن من خيوط السهد 
ينبش عورة التّراب ،
يطوف بلسانه في كلّ وليمة جوع 
جنازة الورد المغتصب بغصّة الكأس .
عارية الإنتصاب ،
أتماسك…
تستشهد الخيبات إختناقا ،
بين أعناق تطوّقها تجاذبات إحتراق غجريّ ،
تتغلعل في عصارة شهوته 
رعشة الزبد المتجلّي تحت جلدي ؛
أتقمّص لهفة الإنعتاق 
من تحرّش انسياب بندي القصيدة 
-تسرّب كالهواء الجامح –
تبتلعني …نشوة الغرق في التدلّي ،
 فتشربني نزوة الإنسكاب !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: