الخميس , يناير 28 2021

الصلصال أو الميلاد الثاني….قصيده للشاعر الزين سلمان

هل أستويت 

أذا اكتواك اللحظة حلمك
في الدواخل من وجع 
او احتواك
صدي الدروب الطالعة منك
دون تذاكر 
في قطار التاسعة 
الي مدي أبعد من التحديق
في الظلمة العنيدة 
وما هبش شوفك 
نفر 
غير الفراغ 
والامل السكن مسام طينك
اذا وجعك كبر 
صادق خطاوي الغربة لوتعرف
تعود
وانا مشتهيك لليل بدايات
مُشرعٓة
من كم حلم مسجون في نجمات
بتمسك كف بعض
وتغني زي عصفور موشح 
قوس قزح
شايل لهاة الانتظار
وبغني ليك والشوق
مثبت في السحاب
علي ألف باب
تقدر تغادر للمجرات البعيدة 
أذا أياب صوتك بكون أقل من كل
التوقع وانفتاح صمتك علي كل الكلام 
في اللحظة ما وًصلّ حقيقة 
أن تكون. عاشق
لصلصال هذي التي يمكن تكوّن 
ممسوسة 
بالنار
والحدائق
والخريف
بشري لمن وجدك غلام في جُب
حنينك ملتصق 
متوحدك أنت الجدار 
شغف الطحالب في ايديك 
صار شفيف
يتتفسك كنسيم بحر 
يصعد علي كفك ويمسك في شعر
هذي التي هزمت حنينك مرتين
في ظل سكونك
وفي حراكك للكلام 
تهبش وتر طينك يغني
وتستفيق فيك المسارح كلها
وتحشد حضورك ضد كآبة مرقتك
كيف الدروب مشتهية جية خطوتك
من غير ما تعرف أنت كيف 
بتروض اللون في الفراش 
تترك رحيقك في الورود
تستعمل الندي في الكمنجة
وتستعيد ليها اللحن 
يا ممتحن صبر البنفسج في الاماسي 
الباردة
والليل الطويل
علي كفك حنين البرتقال واقف
يراقب فيك 
ترتب ليه صفار اللون
تعال اللحظة زي اول حضور عندك
وصلصالك اذا نصل الحنين منك
 بكون ميلادك. الثاني

ّ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: