السبت , يناير 23 2021

مخلص أمين رزق يكتب …. الإرهابي الذي يفجر نفسه مجرم أم ضحية؟

اعتقد أنه ضحية، ضحية فكر أناس أشرار أوهموه أن الشر الذي يفعله هو خير، فدمر نفسه والآخرين.
 مثلاً الإرهابي الذي فجر نفسه في الكنيسة البطرسية سابقاً كان طالباً جامعياً في جامعة الفيوم، هذا الطالب كان من حقه الإنساني أن يكمل دراسته ويفيد مجتمعه والعالم ويملأ الدنيا حياة وسعادة.. فبدلاً من هذا تم غزو فكره بفيروس الإرهاب فحول الحياة والسعادة إلى موت وتعاسة.
 وينطبق هذا على كل الفتيان الصغار المغرر بهم لفعل مثل هذا الشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: