وقال ماتيس في بيان إن “تقييم وزارة الدفاع هو أن الضربة أدت إلى الأضرار أو تدمير مواقع الوقود والذخائر وقدرات الدفاع الجوي و 20 في المئة من الطائرات العاملة في سوريا” مضيفا “أنه ليس من الحكمة أن تكرر الحكومة السورية استخدام الأسلحة الكيميائية”.

وكانت الضربة الأميركية ردا على هجوم كيميائي اتهم النظام السوري بشنه على بلدة خان شيخون في إدلب وأسفر عن 87 قتيلا.

وأضاف ماتيس أن الرئيس الأميركي “أمر بهذا العمل (…) ليظهر أن الولايات المتحدة لن تبقى مكتوفة اليدين حين يقتل الأسد أبرياء بواسطة أسلحة كيميائية”.

ورغم أن طائرات عاودت الإقلاع من القاعدة غداة الضربة الأميركية، أكد وزير الدفاع أن “الحكومة السورية فقدت القدرة على أن تمد طائرات بالوقود أو تعيد تسليحها من قاعدة الشعيرات، وحتى الآن فإن استخدام المدرج لا ينطوي على أهمية عسكرية كبيرة”.

ويرى مسؤولون في البنتاغون أن أسلحة كيميائية يمكن أن تكون موجودة في القاعدة.

لكن متحدثا عسكريا أميركيا أوضح الاثنين أن الضربة الأميركية تعمدت عدم استهداف مخازن مفترضة لهذه الأسلحة لتجنب انتشار مواد قاتلة.