الأحد , يناير 24 2021

سِفْرٌ من الأشجان … للقاصة : حنان وليد

خطوات ٌ بلا أثرٍ ..
‏مثقوبةُ الظلِّ تسفكُ هدوءَ الليل تَلجُ المقبرةَ الجوعى ..
‏تحملُها آلةٌ الريح ..
 ‏غريقٌ يستجدي اندلاقَ الضوءَ بمشكاةِ الروحِ كي ينهضَ من سُباتهِ ويُخرسَ عويلَ الفراقِ .. يلهثُ بشرود ِالكسير بماء الأشتعالِ ..
 ‏لُفَّ بخرقةٍ كادَتْ بعين النور بيضاءَ نحوَ رُكنِ طقسِ القناديل المتأرجحةِ بيد المغادرينَ بعد إتمامِ سفر الجسد المحتومِ بنعيبِ غُرابِ قابيلَ ..
 ‏ تبعثرَ صوتهُ بنرجسيةِ القدرِ الصامت، عيناهُ كهفٌ يَخشى الوحدةَ يعلّق مساميرَهُ بأصابعِ الزائرين يُثبتهم لدودهِ المفترس
 ٌيتوكأُ على روحهِ الجاثيةِ بغمرة البكاءِ ،ينحدرُ الحلمُ المختنقُ بشقوقِ الذاتِ بعدما طرَّزَ الوجعُ خارطةَ انفجارِ النجم ،تشظَّى الدمعُ بوجهِ أحبائه ،((لا تَلُمْ))!!! وانفضْ ترابَ حُفرةِ الدجنةِ و سِرْ مع الجاثمين مرتدياً خوفاً تبدَّدَ في ليلةٍ باردةٍ خلتْ من وسائدِ الحنينَ ولهفةِ الأنتظار نحو حفلةِ القادمين الجدد ..
 ‏أدركتُ انَّ النهايةَ مجردُ أكذوبةٍ يتخلَّلُها ظلُّ الخلود الواهنِ كغُصةِ وردةٍ ترى الماء يغادرُ جذورَ أمانيها المرسومةِ بأثر الرصاصِ المصفرهِ على أسطر الحكاية..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: