أشرف الريس يكتُب عن: ذكرى رحيل ليلى مُراد

هى ” قيثارةُ الْغِناء الْعَرَبِىّ ” المُطربة القديرة و المُمثلة المُتميزة ( لليان إِبْراهِيم زَكَّى موردخاى ) الشَّهِيرَة بِلَيْلَى مُراد تِلْك الفنانة ذَات الصَّوْت الملائكى و الَّتِى بمُجرد أَنْ تُسْتَمَعْ لَها تشعُر و كَأَنَّها قيثارة هَبَطّتُ مِنْ السَّمَاءِ فِى كوكبٍ دُرى لتشغف أَذانَ أَهْلِ الْأَرْضِ بِصَوْتِها الْعَذْب الحَنُون و هِى تُعد مِن أَبْرَز المُغنيات و المُمثلات فى الوَطَن الْعَرَبِىّ فى القَرْنِ العِشْرِينَ و أَوَّل نَجْمَة عَرَبِيَّة تُسيطر عَلَى شِباكِ تَذاكَر السِّينِما و تتّفوَّق عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ و أسمهان ! و الحقُ يُقال أن ليلى قد عاشَت تَتَغَنَّى بِالْحُبّ و سِماته بـ “ قَلْبِى دليلى” و عَادَت لَتَبْكِى لوعته بـ ” قِلَّة أَمَلِها فى الدُّنْيا ” .. وَلَدَت لَيْلَى فِى 17 / 2 / 1918م بحى مُحرم بِك بمُحافظة الْإِسْكَنْدَرِيَّة لأسرة يَهُودِيَّة الْأَصْل بِاسْم « ليليان » و كان والِدَها هو المُغنى و المُلّحن ” إِبْراهِيم زَكَّى موردخاى ” الَّذِى قَام بِأَداء أوبريت الْعَشَرَة الطَّيِّبَة مِنْ تَلْحينِ فَنّان الشَّعْب خالِد الذِكر الموسِيَقار ” سَيِّد دَرْوِيش ” أَمَّا والِدَتِها ” جَمِيلَة سالومون ” فَكانَت يَهودِيَّة مِنْ أَصْلِ بولندى و كانَت جَدَّتِها ” سِيرِينا “من أُصُول بولنديه أما جَدِّهَا ( سلامون ) فيُذكر أن كان مُطربّاً فى بُولَنْدا و تعَرِّفَ عَلَى جَدَّتِها ” لَيِّنًا ” و تَزَوَّجَهَا ثُم هاجَرَت مَعَهُ إلَى مَدِينَةٍ حَلَب فى سُوريه و هُناك أَنْجَبَت جَمِيلَة ( أُمِّ لَيْلَى مُراد ) و يُذكر أيضّاً أن كانَتْ اُسرَه جَدّ لَيْلَى لِأَبِيها مِنْ الحاخامات الْيَهُود المُتّشددين و كان والِدَها يَعْمَل ” حَزّانّاً ” ( مِمَّن يُؤَدُّون الاناشيد الدِّينِيَّة فى الْمَعابِد و يُرَدِّدُها خلفَهُ المُصلّون ) و يُذكر كذلك أن أَنْجَب 8 أَطْفال هُم ” شوعا ” و ” فورتينيه ” و ” زاكى ” و ” كلمنيتين ” و ” فيكتورين ” و ” إسْرائِيل ” و ” مائِير ” و ” نَسِيم ” و عِنْدَ الْحَرْبِ هاجَرَت الْأَسِرَّة إلَى الْإِسْكَنْدَرِيَّة و تَزَوَّجَت الْبَنَات الثَّلَاثَةِ مِنْ تُجَّارِ يَهُود مَشْهُورَيْن أما الْأَوْلَاد شوعا و إسْرَائِيل فقد تزوجا مِن عامة بُسطاء و أخيرّاً ” زاكى ” ( وَالِد لَيْلَى مُراد ) فقد تزّوج بـ ( جَمِيلَة ) و أنجبا 6 أَبْنَاء هُم ” مُراد ” و ” إِبْرَاهِيم ” و ” مِلْكِه ” و ” لليان ( لَيْلَى مُراد ) و ” سَميحه ” و ” مورِيس ” ( مُنِير مُراد ) آخَر الْعُنْقُود و يُذكر أيضّاً أن فى عام 1939 كانت الاُسرة قد طَلَبَت مِنْ الْمِلْكِ فاروق السَّماح لهُم بِالِانْتِقالِ إلَى الْقاهِرَةِ لنُشوب الحَرْبِ العالَمِيَّةِ الثَّانِيَةِ و فِعْلًا انْتَقَلَت الْأَسِرَّة إلَى وَكالَة اللَّيْمُون الْقَرِيبَةُ مِنْ حارَّة الْيَهودِ ثُمَّ انْتَقَلُوا إلَى حَىّ السكاكينى و قَد سافَر والِدَها لِيَبْحَثَ عَنْ عَمَلٍ بِالْخارِج و انْقَطَعَت إخْبارِه لسَنوات اُضْطُرَّت فِيهَا لَيْلَى لِلدِّرَاسَة بِالْقَسْم المجانى برهبانية ( نوتردام ديزابوتر ) و تَعَرَّضّت أسرتها لِلطَّرْد مِنْ الْمَنْزِلِ بَعْدَ نَفاذِ أَمْوالِهِم و بَعْدَ أَنْ تخرجت لَيْلَى مِنْ هَذِهِ الْمَدْرَسَةِ بَدأَت مُشوارها مَعَ الْغِناءِ فى سُنّ الرَّابِعَةَ عَشَرَ بعدما تَعَلَّمْت عَلَى يَدِ وَالِدَها و أيضّاً عَلَى يَدِ المُلحن الْمَعْرُوف داوُد حُسْنَى و عِنْد وُصولِها لِعُمَر الـ 20 طَلَب زَكَّى مُرَادُ مَنْ الموسِيَقار مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ أَنَّ يَسْتَمِعَ لِابْنَتِه فى الصالون الْمُوسِيقَى الَّذِى كانَ يَعْقِدُه و اِقْتَنَع بِها الموسِيَقار الرَّاحِل و قَرَّر إشراكها فِى فِيلْم (يحيا الحُب) مَعَ مُحَمَّدٍ كَرِيمٌ و قَدْ بَدَأْتُ لَيْلَى اقْتِحام عالِمٌ الغِناء بالحَفلات الْخاصَّة ثُمّ الحَفلات الْعَامَّة ثُمّ تَقَدّمْت للإذاعة كمُطربة عَام 1934م و نَجَحْت بَعْدَهَا نجاحّاً مُبهرّاً أَدَّى لتّسجيلها أُسْطُوانات بِصَوْتِها عام 1937م و بِنِهايَة عَام 1939م و بَعْدَ إنْشاءِ دارُ الإِذَاعَةِ الْمِصْرِيَّة تعاقدت لَيْلَى مَعَها عَلَى الْغِناء مَرَّة كُلِّ أُسْبُوعٍ و يُذكر أن كَانَتْ أَوّلَ الحفلات الغِنَائِيَّة الَّتِى قَدَّمْتها الْإذاعَة فى 6 يُولِيُو عام 1934م هى الحَفْلَة الَّتِى غَنَّت فِيهَا لَيْلَى مُوَشَّحٌ ” يَا غزالاً زانَ عَينه الكُحلُ ” ثُمَّ انْقَطَعْتُ عَنْ حَفْلاَت الْإِذَاعَة بِسَبَب إنشغالها بالسينما ثُمَّ عادَتْ إلَيْها مَرَّةً أُخْرَى عَام 1947م و غَنَّت أُغْنِيَّة ” أَنا قَلْبِى دليلى ” ثُم تَعَدَّدَت أغانيها الْجَمِيلَة الَّتِى بَلَغَت حوالى 1200 أُغْنِيَّة بعدما لحّنَ لَها كِبار المُلحنين مِنْ أَمْثالِ ” مُحَمَّد فوزى ” و ” مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ ” و ” مُنير مُراد ” و ” رِياض السُنباطى ” و ” زَكَرِيَّا أَحْمَد ” و ” القصبجى ” كَان أَشْهَرُها ” بِحب إتنين سوا ” و ” يا مسافر و ناسى هَواك ” و ” يارايحين لِلنَّبِىّ الغالى ” و ” يَا دُنيا أَجْرَى بَيَّنَّا ” إضافة لاشتراكها فى السينما بـ 27 فيلمّاً كانَ أَوَّلُها فِيلْم ” يَحْيا الْحُبّ ” مَع الموسِيَقار ( مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ ) عام 1937م .. يُذكر كذلك أن ارتَبَط اسْمُ لَيْلَى مُراد بِاسْم الفَنَّان ( أنْوَر وجدى ) خاصة بَعْد اشْتِراكِها مَعَهُ فى فِيلْم ( لَيْلَى بِنْتُ الْفُقَراء ) حَيْثُ تَمَّ الْإِعْجاب الشَّدِيد بينهُما ليتَزَوَّجا و يسْتَمَرّ زواجهم قُرابة الـ 8 سَنَوات ولكن انْفَصَلَا بِالطَّلَاق لتتّزوج لَيْلَى بَعْدَ ذَلِكَ سِرّاً مِنْ عُضْوٍ مَجْلِس قِيادة الثَّوْرَة ” وَجِيهٌ أباظة ” و ذلك بِسَبَب مُمانعة عائِلَتة الزوج الْعَرِيقَة آنذاك لِتِلْك الزيجة ! و أَنْجَبَت مِنْه ” أَشْرَف ” ليّحدُث الطلاق بعد عِلم أهل الزوج و تخيير الأخير بين ترك ابنتهم أو ليلى ! ثُمَّ تَزَوَّجَتْ أخيرّاً مِن المُخرج ” فَطِينٌ عَبْدُ الْوَهَّابِ ” و أَنْجَبَت مِنْه وَلَدِهَا “زكى ” .. يُذكر كذلك أن لَعِب ” تُوجُو مزراحى ” دورّاً كبيرّاً فى حَياة ليلى الفَنِّيَّة بِدايَةَ مِنْ إطْلَاقِ اسْمُها عَلَى أفيشات الأفلام اضافة لاشْتَرَكه مَعَها فِى 5 أَفْلاَم بِأَسْمَائِها و هى ” لَيْلَى بِنْتُ الرِّيف ” و ” لَيْلَى فى الظَّلَام ” و ” لَيْلَى بِنْتُ الْفُقَراء ” و ذلِكَ بِخِلَافِ الأفلام الْأُخْرَى الَّتِى اشْتَرَكّت فِيها كانَ مِن أبرزها ” حَبِيب الرُّوح ” و ” الماضى الْمَجْهول ” و ” سَيِّدِه القِطار ” و ” مِنْ الْقَلْبِ لِلْقَلْبِ ” و ” عَنْبَر ” و ” الْمَجْنونَة ” و ” غَزْل الْبَنَات ” و ” لَيْلَى مُمْطِرة ” و ” لَيْلَى بِنْتُ مَدارِس ” و ” الْهَوَى و الشَّباب ” و ” الْحَبِيب الْمَجْهول ” و الأخير يُعد آخَر أفلامها مَع حُسَيْن صدقى حيثُ اعْتَزَلَت بَعْدَهَا الْعَمل الفنى تمامّاً و جديرٌ بالذكر أن قبل اعتزالها بـ 9 سَنَوَات كانت أَشْهَرت إسْلَامِهَا و بالتّحديد فى أَوائِل شَهْرِ رَمَضانَ مِنْ عامٍ 1946م و تم الإشهار بِمَشْيَخَة الأَزْهَر أمام الشَّيْخ ” مَحْمود أَبُددبو الْعُيون ” و اسْتَمَرَّتْ عَلَى الدِّينِ الإسلامى إلَى أَنْ توفت عَام 1995م و يُذكر أيضّاً مع الأسف الشديد أن لُحِقّت بِليلى تهمٌ ” مُغرضة ” ! ظَلَّت تطولها كثيرّاً بَعْد ثَوْرَة يولِيو و تحديدّاً بَعْدَ عام 1956م و ذلك عَلَى إثَرِ شَائِعَةٌ نُشرت فى مَجَلَّة لبنانية تَقُولُ أنَّها تَبَرَّعَت بِمَبْلَغ كَبِيرٌ لِحُكُومَة إسْرَائِيل ! و تَمّ التَّحْقِيق مَعَها مُدة لَيْسَت بالقصيرة لَمْ تَخْلو مِنْ مُضايقات كانَت تَتَعَرَّض لَها فِيما بَيْنَ الْحِين و الْآخَرِ مِنْ السُلطات الْمِصْرِيَّة و مَجْلِس قِيادَة الثَّوْرَة عَلَى الْأَخَصِّ فى وَقَائِع شَهِيرَةٌ حَيْثُ كانَ يُتِمَّ استدعائها لِلتَّحْقِيق فى الْفَجْرِ ! إلَى أَنْ الْتَقّت بِعُضْو مَجْلِس قِيادَة الثَّوْرَة ” مُراد عَبْدُ اللَّطِيفِ الْبَغْدادِىّ ” بَعْد عَوْدَتِهَا مِن فَرَنْسا و أَوْضَحْت لَه مَوْقِفَها و هو اللِّقاء الَّذِى انْتَهَى بتبرئة ساحَتِها مِن شُبهة الْعَلَاقَة بدولة إسْرائِيل المّزعومة و ثَبَتَت بَراءَتها فى كُلِّ مانُسب لَها .. يُذكر أن تَمّ تَكْرِيمٌ لَيْلَى فى مِهْرَجان الْقاهِرَة السينمائى الدولِىّ فِى دَوْرُه 1998م بمنحها شَهادَة تَقْدِير تَسَلَّمَتْها عَنْها آنذاك الفنانة لَيْلَى علوى و قَدْ ذَكَرَ النَّاقِد الفنى الرَّاحِل عِصام بُصيلة فى أحد لقاءاته الفضائية أَن حِينَما أَعْلَنْت لَيْلَى اعتزالها الْفَنّ فَإِنَّ هَذَا الْأَمْرِ قَدْ ردّه غالِبِيَّة النُقاد إلَى رَغْبَتُها فى الِاخْتِفاء عَنْ أَعْيُنِ الجُمهور بَعْدَما نال التّقدُم فى العُمرِ مِن جَمالِها ! و خَاصَّة أَنَّهَا ظَهَرَت مَع الموسِيَقار ” بَلِيغٌ حمدى ” فِى بَرْنامَج عُرِضَ فى إِحْدَى الدُّوَلِ العَرَبِيَّةُ و اُشْتُرِطَت أَلَّا يُعْرِضَ اللِّقاء فِى مِصْر حفاظّاً عَلَى شَكْلِها أَمامَ الجُمْهورِ لَكِنْ رَأَى الْبَعْضِ الْآخَرِ مِنْهُمْ إنَّهَا قَدْ أُرغمت عَلَى اعْتِزَال الْفَنّ بضغطٍ مِن السُلطات الْمِصْرِيَّة لِتُدْفَع ثَمَن ولائها للواء مُحَمَّد نَجِيب الَّذِى غَنَّت لَه أُغْنِيَّة « بِالِاتِّحَاد و النِّظَام و الْعَمَل » و الَّتِى ظَهَرَت فِيها وَ هِى تَغَنَّى عَلَى سَيّارَة مَكْشُوفَة فى مَيْدان التَّحْرِير بَيْنَما قَالَت الناقدة السينمائية ” مَاجِدَة خَيْرٌ اللَّه ” أَن زَوَاج لَيْلَى مُراد مِن ” وَجِيهٌ أباظة ” عُضو مَجْلِس قِيادَة الثَّوْرَة كَان سببّاً رئيسيّاً مِنْ أَسْبَابِ إعتزالها الْفَنّ مُراعاة لِوَضْعِهَا الإجتماعى الْجَدِيد آنذاك ( و اللَّهُ أَعْلَمُ بِالْحَقِيقَة ) لِأَنَّ أَسْبَابَ ذَلِكَ الِاعْتِزال أَو الانْزِواء لَا تعنينا بِقَدْرِ مَا يعنينا ذلك الِاعْتِزال و الانْزِواء الَّذِى حَرَّمْنَا مِن فنانة رَائِعَة مِثْل لَيْلَى مُراد و الذى بِسَبَبِه ظَلَّت بَعِيدَةٍ عَنْ الأَضْواء فَتْرَةً طَويلَةً خَاصَّة فى فَتْرَة حَيَاتِهَا الْأَخِيرَة حَتَّى رَحِيلها فى يَوْم 21 / 11 / 1995م عَن عُمرٍ ناهَز عَلَى الـ 77 عامّاً بَعْدَ غَيْبُوبَةِ شَدِيدَة كانَتْ قَدْ تَعَرَّضَتْ لَها وَ اسْتَمَرَّت مَعَهَا قُرابة الْأُسْبوع تَمّ على إثرها نَقَلَها لمُستشفى مِصْر الدُّولِىّ و بَدَأَت حَالَتِها تَسُوء شيئّاً فشيئّاً حَتَّى فَاضَتْ رُوحِها إلَى بارِئها بعد أن تركّت لَنا إرثّاً جميّلاً و خالدّاً مِنْ الْأَعمالِ الرَّائِعَة الَّتِى ستظلُ باقِيَةٌ فى أَذْهان جُمهورها و عُشاقها حَتَّى يَومَّ يُبعثون .. يُذكر أخيرّاً أن صرّحت الفنانة الرَّاحِلَة مَدِيحِه يُسرى فى لِقَاءٍ إذاعى لَها بتّصريحٍ يُفيد أَنْ لَيْلَى قَد اُضْطُرَّت فى أَواخِر حَياتِها لِبَيْع بنايتها فى جاردن سيتى بِوَسَط الْقاهِرَة لِتَعَيُّش فى حُجرة بِداخِل بَيْتِها فى شارِع الْقَصْر العينيى كما أضافة مديحة بأنها اتَّصَلّت بِموسيقار الأجيال مُحَمَّد عَبْدُ الْوَهَّابِ لَتَطْلُب مِنْه التَّوَسُّط لنقابة المُمّثلين فى مِصْر ليصرفوا لليلى معاشّاً شهريّاً استثنائيّاً مِقْدَارُه ” 200 ” جُنَيْه لِمُواجَهَة أَعْباء الْحَياةِ و ذلك عَقِبَ عِدَّةِ توسلات لِرِئاسَة الجُمْهُورِيَّة بِصَرْف مَعَاشٌ استثنائى لَها لَكِنْ لَا حَياءَ و لَا حَياةَ لِأَحَد ! و حَتَّى بَعْدَ تَوَسَّط مُوسِيقار الأَجْيال لنقابة المُمثلين تَمَّت الْمُوَافَقَةُ عَلَى ” 150 ” جُنَيْه فَقَطْ وَ عَلَى مَضَضٍ ! بِحجَّةِ أَنَّ الْمِيزَانِيَّة وقتذ لَم تكُن تَسَمُّحٌ بِأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ !! .. رَحِمَ اللَّهُ لَيْلَى مُراد و سامحها و تَجاوَزَ عَنْ سيئاتها و أَسْكُنْها فَسيحَ جَنَّاتِهِ و لَا سامَح كُل مَن تُنّكِر لَها وَقْتٌ الشِّدَّة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.