الثلاثاء , يناير 19 2021

سلوي محسن تكتب ….اللي بيقارنوا بين أحزابنا الدينية الإسلامية والأحزاب المسحية في دول العالم

اللي بيقارنوا بين أحزابنا الدينية الإسلامية والأحزاب المسحية في دول العالم، وكأنهم بيساوو بين الفسيخ والشربات.
بدون إحالات من أى نوع أو أى مصدر عن مبادئ وبرامج تلك الأحزاب ، نعم هي موجودة وهي قوة لا يستهان بها في التيار السياسي العام، وولدت الديموقراطية المسيحية في آخر القرن 19 لمكافحة البؤس والفقر والظلم اللي بيعاني منه العمال ، وأيضا كرد فعل لتصاعد الحركات الاشتراكية والنقابية. 
ومع ذلك: 
-المرجعية الدينية للأحزاب الديموقراطية المسيحية لا تزيد عن الالتزام بقيم ومباديء الأخلاق العامة؛ زي الحرية والكرامة الإنسانية والعدالة والمساواة والمسئولية الاجتماعية والمواطنة والأمانة والشفافية.
-مفيش حزب منها بيدعو لإقامة (دولة مسيحية) محلية أو دولة خلافة عالمية، أو المطالبة بجعل (الشريعة المسيحية) فوق الدستور أو أهم منه وإنها دستور قائم بذاته أو أن الشريعة المسيحية هى مصدر التشريع أو الرئيسي أو الوحيد. 
-مفيش حزب منها بيقول ولا قال إن “المسيحية هي الحل”؛ بل يقدم برامج تلتزم بمباديء وقيم متفق عليها من قبل المجتمع ولصالح أغلبيته. 
-مفيش حزب منها بيقول لك قال يوحنا أو حزقيال أو المسيح ويحيلك للكنيسة تفتي لك في شؤنك، كما يحيلونك هنا للبخاري أو دار الإفتاء أو للأزهر ياخد رأيه ، ومفيش مشايخ بيشرحوا للناس أصول دينهم وازاي يدخلوا الحمام باليمين ولا بالشمال، ويشربوا بول الإبل ولا لأ.
-محدش من الأحزاب دي بيعتبر نفسه وسيط بينك وبين ربنا ومفيش حزب منها بيتكلم باسم ربنا ولا بيلزمك بفتاوى وتفسير وتأويل للدين المسيحي صنعها بشر زينا.
– مفيش حزب منها بيحتقر المرأة، ولا بيفرق بين الناس على حسب دينهم وعقيدتهم ولا بييطالب بفرض جزية على معتنقي دين آخر.
-م فيش حزب منهم شعاره الإنجيل، ولا باسم الرب والروح القدس محاطا بسيفين متقاطعين.
– مفيش حزب منهم بيحلم ولا بيشتغل ولا بينادي بتتسيَّد المسيحية على العالمين. 
– مفيش حزب منهم بيتدخل فى لبس الناس وأكلهم وشربهم
-مفيش حزب منهم حرم وحلل فى الحياة الخاصة للناس
– مفيش حزب منها بيفرض ولا بيحاول يسن قوانين تقطيع من خلاف ولا جلد ولا رجم ولا الذبح باسم الله.
– مفيش حزب واحد دعم ولا ساند بالقول ولا بالفعل الإرهاب أو الإرهابيين تحت أي مسمى
– مفيش حزب منهم ولم تسمح أى دولة فيها حزب (مسيحي) أنه يبقى له ميليشيات مسلحة تستبيح دم الناس حصولا على الجنة وحور العين إعلاء لشأن المسيحية.
– مفيش زعيم حزب ديني مسيحي بيعتبر الدين المسيحي هو وطنه ولا طالب بإزالة الحدود لوطنه لأن الدين المسيحيي عابر للحدود ولا قال فى يوم منها (طظ ف فرنسا أو المانيا أو أى دولة من الدول التى توجد بها أحزاب مسيحية).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: