الولايات المتحدة تشهد تصدعا في العلاقة بينها وبين بقية العالم

تشرت مجلة The Nation  مقالا للكاتب غيت هير أعتبر فيه أن الصراع في أوكرانيا كشف عن أخطاء مزلزلة في السياسة العالمية.

يرى هير أن “الخطأ الأول يتمثل بوجود فجوة كبيرة بين روسيا ودول الناتو التي تجتهد في تسليح أوكرانيا. والخطأ الثاني يكمن في  الانقسام الآخذ بالاتساع بين الغرب وبقية العالم. وأضاف أن الغرب يُظهر غطرسة ولا مبالاة تجاه بلدان الجنوب العالمي، وقد بنى لنفسه “حصن للناتو”.

المؤلف وحّد مفهوم الغرب بدول الناتو وحلفائها الأساسيين ــــ استراليا نيوزيلندا اليابان وكوريا الجنوبية.

وأشار مؤلف المقال إلى أن السياسيين الغربيين قبل اندلاع الصراع في أوكرانيا كانوا يبذلون جهودا دبلوماسية محدودة، داعين الجنوب العالمي للسعي بشكل مستقل من أجل تحقيق الرفاهية. وبعد بدء الصراع، انخفضت المساعدات إلى الدول الآسيوية والأفريقية أكثر، لأنها تذهب إلى أوكرانيا.

يقول كانت المقال: “ملامح القرن 21 بدأت تتشكل، وفيه سيحمي الغرب حديقته، تاركا سكان الغابة ليواجهوا مصيرهم.

وأشار الخبراء إلى أن العالم يمر بثورة جيوسياسية، ستنتهي بإنشاء عالم متعدد الأقطاب وإصلاح الأمم المتحدة.

واقترحت الدول الغربية توسيع مجلس الأمن الدولي بإضافة ألمانيا إلى العضوية الدائمة، لكن الهند ردت على هذا المقترح بترشيح نفسها، مشيرة إلى أنها ستصبح قريبا ثالث اقتصاد في العالم.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد دعا في السابق لمراجعة مبادئ النظام المالي العالمي، الذي سمح لمجموعة من الدول المختارة بالعيش على حساب دول آخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.