يا الهي .. بقلم : مصعب أحمد شمعون

يا الهي
يا من تنبت الإخضرار في جسد الشجرة
أبذر في حناء اللغة
لئلا تضيع زينة المصافحة
فكرة القصيدة
يداي نقوش على ما فاض من أناملها
وانا آخر تهيئة للرسم
قداسة الريشة المصابة ببورتريه يديها

ها أنا احتمل اعتلال النسيم
ضجة صدره بغيابها
فالشوق وشيك على جبين الخاطِر
شح الصفاء في هذا القلب
أسراب من المخاوف تداهمني
لهذا….
أريد أن أشكُر تِلكَ السيدة الفاضلة
التي تكنس غبار الأرق
تعرِّش علي بغمامة قلبها
إضاءة مِن نور للجهات الرماديّة
رصيفها الانثى الحبيبة، الصديقة
بستان أيامي التعرت بالتصحُر
للطبيبة التي إجترحت في الصديد
تحاولني بالشفاء
للإبتسامة التي إنزلقت في حميميةً
غسلتني ببياض أسنانها
لها في أول سانحة للحديث
تبادرني بكيف حالك، رهق إنتظارك
أظنني بخير،
أظنني مصاب بإلتماع عينيك
يا الله كيف لهذه السنوات أن تخطئني عنها
لأصيصة قلبي إذ ما نبت فيها هذا الإنشراح
لهذا المجاز وهو يتأوه على محياها

قالت لي : لا تحزن
أتتني مِن أقصى الوجع تحمل زهرة
كانت تقايض القميص بالعِطر
تحاول عبق ما للفرح تستجديه
وكنت انا عبىء الريج للجهات
نثرت ورقة الهُدنة على شفرة
مُنذها وجُرح الفرح قط ما طاب

اللغة تنصب شِراكها على ليل هذا الفتى
تحاوره بالذي فيه
كأن تطاعِنه بالذكرى، تحمِلهُ وجه رمادي الشوق
هل ماتت الحبيبة
يجادلني الإستفهام، تبت شفاه
كانت تجرحني بالصوت الندِي
تبادلني بسملة من الخوف، أن تتحايل على الغياب
ثُمّ ها أنا ذا،
على نضوج الخفوت في أستوي
بُشرياتك أيُها الغيم العادِل
تساقط بعطرها،
فقد فاحت فيّ رائحة اليباس.£
.
مصعبكو #M

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.