السبت , يناير 23 2021

أحمد شاكر البدوي يكتب ….احمد موسي مغلطش لما قال كل انتحاري لازم يتعدم

دي اسمها زله لسان لسر هو عارف به  من نرفزته طلع من عقله الباطن للسطح بحكم علاقته بالمعلومات الامنية شديدة الحساسية واللى بتخت تحت بند ” سري وخطر لغاية ” ؟!

و علشان نفهم انا اقصد ايه بقولي شديدة الحساسية و الكلمة المجعلصة اللى اسمها. ” سري و خطر للغاية ” 
فلا زم نحط فى اعتبارنا ثلاثة اعتبارات بتحتاجها الدول اللي بشتغل فيما يسمي الجيل الرابع للحروب .

 وبتحتاجها ….

1_ جهاز سري بالدولةوليس تابع لأي جهه نهائي و ميزانيته مستقله يتم الصرف عليها من صنجيق خاصة ! يسمي هذا الجهاز ” الذراع الارهابي النظامي ” .
2_من ضمن اعمال ذلك الجهاز واهدافه  هو استخدام عنصر الارهاب المباشر لتحقيق بعض متطلبات الامن القومي الخارجية عادتاً و الاخلية فى بعض الأحيان .
33_ من ضمن اعمال هذا الجهاز التعرف على الأفراد ذات الايدولوجية القابله لعمل غسيل دماغ لها و تحويلها الى شخصية انتحارية سواء بدافع ديني او وطني او نفسي !

وعادةً ما يتم ذلك من خلال عزل تام للفرد المستهدف ثم تحديد الاسلوب الامثل له الذي يؤدي الي هذا الهدف وقد وتتعددالطرق لهذا الجهاز فى عملية القيام بمهمة التحول فمنها الديني و النفسي و قد يتشابكا معاً للوصول بدقة للهدف المنشود .
ولكن من ضمن العقبات التي تقف غالبا امام الاعتبار الثالث تحديداً … هو ندرة العناصر  المحتملة أو القابلة نفسيا وايدلوجياً لهذا التحول و للوصول للهدف و المتمثل فى حيازة شخصية انتحارية مثلي.

وقد يتطلب الامر لتخطي تلك العقبة الاحتفاظ ببعض الافراد الذين تم غسل ادمغتهم و تحويلهم بنجاح على ايدي الجماعات المتطرفة المسلحة كداعش و غيره من المسميات فى حالة القبض عليهم او استدراجهم للعودة للبلاد وضعهم فى بيئة حاضنه لا تؤثر فى تكوينهم الفكري و الايدلوجي لإستخدامهم مستقبلاً فى عمليات تخدم اهداف ذلك الجهاز خدمة وطنيه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: