أخبار عاجلة

ما السبب الحقيقي ؟!: عمر الحامدي يكتب :محكمة الجنايات الدولية تتذكر ليبيا بعد 11عاما من عدوان الناتو 2011

منطقيا وحقوقيا كيف يفهم ويقبل مثل هذا التصرف الان وما مبرره ؟!
* هذا يستدعي السؤال الاهم والاجدر هل اهتمت المحكمة بما وقع في ليبيا منذ ذلك العدوان الخطير
” هل اهتمت بخلفية ذلك العدوان المسلح الذي جاء مخالفا لميثاق الامم المتحدة وخرقا له
” هل تدخلت اثر العدوان بما احدثه
بليبيا من نتائج مروعه
^ اغتيال القائد الشهيد معمر القذافي ورفاقه
^ تدمير الدولة الليبية ومؤسساتها
^ ضرب الوحدة والبنيةالاجتماعية لليبيا
* لم يكفهم ذلك لاقامة الديمقراطية فتم تسليم ليبيا لمن تعاون معهم ولايزالون
* اذن والحال كذلك كان مقبولا ان تعلن محكمة الجنايات الدولية للتحقيق في هذه المظلمه غير المسبوقه ولتلق الاضواء الكاشفه
عن تلك الحقائق
وما ترتب عليها
” هل يحق للمحكمة ان تتناسى مصير ألاف القتلى جراء ذلك العدوان الظالم
” او الاف من المعتقلين حتى اليوم من المثقفين والمناضلين الجماهيريين
” وكيف لمحكمة الجنايات الدولية ان تنسي جريمة تهجير ثلث مواطني ليبيا ولايزال مئات الاف مهجرين يقاسون الامرين خارج وداخل ليبيا
” التدخل الاجنبي في ليبيا وكيف اصبحت ليبيا مجالا لكل من هب ودب للعبث بشؤونها ومقدراتها ولعل التدخل التركي والميليشيات خير دليل على ذلك
* اذن اذا لم تكن الامور كذلك ولم تعلن المحكمة ذلك فان وراء الاكمة ماوراءها
ويمكن الاشاره الى بعض الامور السلبية التي يجب التحرك لمقاومتها ومنها
” الحيلولة دون المصالحة الوطنية
وهو ماكان ينتظر تحقيقه خلال السنوات الماضية
* تدخل المحكمة الان واضح وفاضح لاستعمالهاللتستر على استبعاد بعض من لايرغبونهم في المشهد لكي لا يشتركون في الانتخابات
* اذن تدخل محكمة الحنايات الان وعلى هذا النحو يكشف بؤس المخطط الامبريالي الصهيوني ضد الشعب الليبي والامة العربية ومن يتستربالديمقراطية افراد ومنظمات ودول
* هذا تطور خطير يكشف للشعب الليبي ابعاد وحجم التحديات وانه لم يحرره منها الا ارادته الوطنية للتوجه للمصالحة الوطنية عبر تنظيم الوطنيين الوحدويين ورفض التدخل الخارحي في شؤون ليبيا
واخيرا لابد ان نرى في التدخل السلبي للمحكمه هو دليل ضعف المعتدين وفي الامكان الحاق الهزيمة بهم وقل اعملوا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.