الجمعة , يناير 22 2021

محمد شمروخ يكتب ….” يوم مافرحت بإني كافر.. أستغفر الله العظيم”

في أيام المدينة الجامعية في جامعة عين شمس بالعباسية، كان هناك طالب إخواني كان يردد أنى كافر لأنى كنت مؤمن بدراستي في قسم الفلسفة بكلية آداب عين شمس وليس مجرد دراسة للحصول على شهادة.

المهم إنى فرحت جدا بتكفيره لي وكنت أتعمد ساخرا تأكيد هذا الشعور لديه عندما اتفقت مع زميل لي بالكلية والمدينة معا وكان في قسم علم نفس، أن أسب له الدين علنا وكان ” أصله بعيد عنك كان البعيد ملحد”.

وزاد من يقين الطالب الإخواني والذي كان أحد كوادرهم في المدينة، عندما كان يراني بصحبة زملاء مسيحيين وعندما سألنى – قبل أن يعلن كفري- عن سبب ذلك أجبته ساخرا: أصلنا صعايدة وماتفرقش معانا وقرر البتعاد عني نهائيا عندما سألنى السؤال الذي يؤكد مدي سفاهة فكره الإخواني: تعمل إيه لو مسلم اتخانق مع مسيحي بلدياتك.. فأجبته بما امتقع له لونه عندما قلت: لو كنت أنت صعيدي مش هتسألنى السؤال ده.. طبعا مع بلدياتي.. هههههههههه

وهو أمر يتفق مع رعونة المرحلة العمرية إذ كان يجب أن أجيبه أننى أقف مع صاحب الحق وذات مرة أخبرني صديق أنه تلقى تحذيرا من الإخواني هذا في مسجد مبنى “ج” بالمدينة الجامعية منى لأنى علماني ويومها فرحت جدا إني طلعت “علماني” إذ كانت هذه الكلمة جديدة نوعا ما على “نوعية الخطاب الثقافي الجامعي المدينجي”
 ولا أدري ما سر السعادة التى كانت تنتابني عندما أسمع ما يردده عن الطالب الإخواني بل ربما كنت اتعمد استفزازه ليؤكد علمانيتي وكفري والعياذ بالله وكنت عندما ألتقي به في صلاة الفجر – في أيام الامتحانات كان الجميع يصلون الفجر حتى الملحدين- أبادره قائلا وكانى ألقى السلام للقادم في الطرقة:”السلام عليكم يا أخي” لأنى كنت أعرف أن مبادرتى له بالسلام ترفع ضغطه.

ولم أستغرب في أنه لم يكن مواظبا على الصلاة، لأنى لأنى لدي يقين بأن الإخوان والسلفيين – مقضيينها اشتغالات – ولذلك عندما يكفرك سلفي أو إخواني وتشعر بغيظ فهذذا أول انتصار له عليك، فما عليك من تكفيره لك فلو كنت كافرا فقد قرر الحقيقة وإن كنت مؤمنا فقد أغضب الله وهذا هو شر الانتقام منه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: