الأحد , يناير 17 2021

ألطير المهاجر….قصيده للشاعره لمياء فرعون

لـمّـا رأيـتُـكَ راحـلاً يــا مــنـيـتـي

سالتْ دموعي فوقَ صفحةِ وجْنَتي

وشعـرتُ أنِّـي قد ضُربْـتُ بـخنجرٍ

أدمـى الـفـؤادَ أصابـنـي بحشاشتي

هـل من لـقـاءٍ بـعـد عـمـرٍ أم تـُرى
سـتـطـول أيـامُ الـفـراقِ وغـربـتـي
شاءتْ صروفُ الدَّهرِ تـُبعدُ بـيـننـا
مـاكان في الحـسبانِ تـُهـدمُ قـلعـتي
وأعـانـق الجـدرانَ أبـكي في المسا
وأعـيـدُ في الَّليلِ الـبـهـيـمِ حكايـتي
أرعـى الـنـجومَ وفي السماءِأعـدُّها
وإذا الصبـاحُ دنـا فـتـدنـو وحشتـي
يـا أيـهـا الـطـيـرُ الـمـهـاجـرُربـَّمـا
يـومـاً تـعـودُ إلى الـديارِ وديـرتي
وتـجيئ أيــامُ الـهـنــاءِ بــزخـمـهـا
وتـغـرِّدُ الأطـيـارُ فـوق حـديـقـتـي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: