الخميس , يناير 28 2021

حربي محمد يكتب ….حالة طوارئ

أن إعلان الطوارئ يستهدف مواجهة الارهاب بغير الطرق العادية والتقليدية، خاصة في ظل وجود خلايا نائمة وكوادر مسلحة تابعة للإخوان لابد من حصارهم ورصدهم والتعامل معهم بوسائل أكثر مرونة وسرعة أقوى في الردع…
 و أن انتشار القوات المسلحة في كافة ربوع البلاد سيحقق الردع المطلوب، ويوفر الدعم اللازم، ويساعد قوات الشرطة والجهات الحكومية في اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة الإرهاب الاجتماعي والاقتصادي والأمني والسياسي والديني، وإحالة الإرهابيين للقضاء العسكري ومحاكم أمن الدولة لسرعة القصاص العادل.
ويجوز لرئيس الجمهورية في حالة الطوارئ أن يتخذ بأمر كتابي أو شفوي التدابير الآتية: وضع قيود على حرية الأشخاص في الاجتماع والانتقال والإقامة والمرور في أماكن أو أوقات معينة، وكذلك تكليف أي شخص بتأدية أي عمل من الأعمال، ومنح الأمر بمراقبة الرسائل أياً كان نوعها، ومراقبة الصحف والنشرات والمطبوعات والمحررات والرسوم، وكل وسائل التعبير والدعاية والإعلان قبل نشرها وضبطها ومصادرتها، وإغلاق أماكن طباعتها…
ومن هنا يتضح ان اعلان حالة الطوارئ فى هذا التوقيت هو لصالح الوطن والمواطن … وليست هناك اى اجراءات استثنائية ضد اى مواطن بل هى اجراءات ضد من يأتى بعمل ضد المواطن والوطن…
ولكن ما حدث من توقيت اعلان حالة الطوارئ على كثيرمن شاشات التلفاز هى ارهاب للمواطن بتفسير خاطئ لحالة الطوارئ التى اعلنها سيادة الرئيس مما زاد القلق لدى المواطن …
ومازاد قلق المواطن هذة الدعوة التى دعا اليها الاعلامى احمد موسى باطلاق هشتاج بلغ عن اخوانى دون تعريف للمواطن  من هو هذا الاخوان 
هل هو من يتبع جماعة الاخوان ام من يقوم باعمال جماعة الاخوان ام من كان يتبع الاخوان ابان حكمهم بغرض الحصول على بعض المكاسب ثم بذهابهم عاد الى ماكان علية ….ولم يعلن حصرة الاعلامى ماهى الضمانات التى تضمن سلامة المبلغ فى حالة كشف هويتة …
لذا بعد صدور قرار السيد الرئيس بانشاء المجلس الاعلى لمكافحة الارهاب والتطرف اطالب بعدم تناول موضوع الارهاب الا من خلال وجة النظر العلمية والعملية التى سوف يراها المجلس لنكون جميعا كمواطنين مساعدين لة ……
والذى اتمنى منة وضع سياسة واضحة اهمها تعريف الارهاب والارهابى وتعريف التطرف والمتطرف حتى لا يطلق كل من هب ودب التعريفات التى يمكن من خلالها اذء مواطنين بطريق الخطأ ومن هنا تكون سبب لزيادة اعمال الارهاب وليس مكافحة الارهاب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: