الإثنين , يناير 18 2021

خليل عبد القادر يكتب ….ام الدواهى فى ثوبها الجديد.

على راى المثل السارى …اليهودى لما يفلس يدور فى دفاتره القديمة…هكذا يفكر ساسة الدول الاستعمارية القديمة لاستعادة مجدهم القديم او خوفهم نت اللحاق بالدول النامية التى تتسابق للخروج من الفقر المدقع الذى تعيشه .بسبب قلة المصادر الاقتصادية وخاصة الطاقة التى دفعت بعض الدول الاوروبية للانضمام لعصابة الامم الانجلو امريكية بالاضافة الى بعض الدول العربية الى ح باها الله بثروة من التجارة بالجاز وعلى سبيل المثال لا الحصر السعودية وقطروالدول المتخلفة مثل السودان واثيوبيا واستخدام الصومال فى تجنيد شبابها فى زعزعة امن المنطقة بالاشتراك مع ارهاب داعش او العمل كقراصنة لتهديد السفن العابرة من باب لمندب للوصول لقناة السويس.وبداية الصراع كان تدمير العراق بدفعه للحرب مع ايران ثم غزوه وتمير جيشه وبناه التحتيه وتدمير جيشة.وبعد قتل القذافى ومحاولة اقصاء الاسد الابن وتدمير اليمن الذى كان يدعى بالسعيد.
تبقى مصر هى العفبة الباقية والتى استعصت عليهم بعد خروجها سالمة من حكم الاخوان بعد ثورة يناير فاطلقو حر ب المياة بتنفيذ سد النهضة الاثيوبى بالاشترلك مع فلوس الجاز الخليجية ولا نستثنى احد فالكل ضالع مع اسرائيل ودول اوربا وامريكا.
وبما ىانه اذا عرف السبب بطل العجب .فقد ظهر الغاز فى الربع الخالى بالجزيرة العربية بالاضافة الى غاز قطر والمنافس هنا كان ايران وروسيا التى اتحدت مع تركيا اخيرا لعمل امبوب الغازالايرو اسيوى الذى يمر بتر كيا عابرا قبرص الى دول اوروبا. وهنا ظهر القوس الغازى بالبحر المتوسط يبداء بسوريا اسرائيل ثم مصر وهذا القوس الغازى يجعل الدول الثلا ثة الاخيرة من اولى الدول المنتجة للغاز الذى يهم اوروبا.
كل هذة المصالح المتشابكة جعلت انجلترا تطل بوجهها القبيح مع دول المصالح السابق ذكرها لمحاولة تدمير مصر كما دمرو سوريا من قبل انجحلترا تنظر الى مصر باعتبارها احدى مستعمرات التاج البيريطانى التى احتلتها عب الثورة العرابية بعد ان طابهم الخديوى بالتدخل وسيطرو ايامها على قناة السويس ومنتجات مر الزراعية مثل القطن وابصل والموالح وغيرها من المنتجات بالاضافة الى موقع مصر الاستراتيجى الذى ساعدها فى ربط مستعمراتها ف جنوب شرقى اسيا بالشرق الا وسط واوروبا.
شاركها فى هذا الاهتمام حكام تركيا الذين يحلمون باستادة امجاد الدولة العثمانية اتلت ى ماتت من زمن ولكن من يستطع احياء الموتى.يبقى اصحاب المصالح عصابات الجزيرة العربية التابعين لانجلترا منذ تكوين هذ العصابات والعصابة الصهيونية التى منحتهم انجلترا فلسطين .بعد وعد بلفورثم امريكا التى تريد السيطرة على مقد رات العالم وروسيا وايران القلقتان على مصالحهما فى بيع الغاز الى دول اوروبا.
عداء انجلترا لمصر اذا قديم فمنذ الاحتلال ثم ضرب الاسكندرية وهدم معظمها فى القرن التاسع عشر ناهيك عن تدمير وقتل كل من قام بالثورة العرابية ونفى زيمها احمد عرابى الى جزيرة سيلان وهناك حوادث بشعة اخرى لا حصر لها مثل مذبحة دنشواى والعدوان الثلاثى على مدن القناة وتدميرها. ثلاث مدن دم رت بالكامل السويس الاسماعيلية بور سعيد..الان تعود تيزاماى لتطل بوجهها القبيح لتلعب دورساسة انجلترا القذرين والذين ساهمو فى س رقة مقدرات الشعو ب الحذر من بريطانيا التى كانت عظمى ودول الاتحاد الاوروبى ناهيك عن امريكا وعملائها من دول الجاز المتعودين على التبعية لمساندة عروشهم الواهية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: