للحبِ نفسٌ أخير ……. شعر // مفتاح البركي // ليبيا

للحبِ نفسٌ أخير
…………. ………………..
/
:
مازلتُ عند كلِ ظهيرة
أرقب قلب ذاك العجوز
و هو يركض هارباً من خيبة الطين

لم يعد له فرح
في وهج القناديل على جدران
أوهن من بيت العنكبوت

له مؤانسةٍ خجولة
لدارٍ تئن من رائحة الغياب
مازالت في أدراج الصناديق الحزينة
تهدهد شيبة الحنين
إلى وشمةٍ تشعل هذا الليل
باجمل الحب و الغناء

يركض كالنعام خوف أن يموت
بخيبة الياسمين
يُقلبُ تراب الحب بقلبهِ المرتعش
يسقي هذا الطين
الجحود بماءِ عينيه
ليُزهر الحزن الرفيق
من بنفسج آخر نفس
له من طين هذا الحب

بعيداً عن البكاء
تعلم كيف يخفي أجمل الدمع
بعيداً عن الخراب
تعلم الغناء وحيداً
ليس سيئاً كما يظنه الآخرون

فقط كان له حلم
أن يشيخ في أحضان
القرنفل
ليرى الربيع
كما ينبغي للحب
في حدائق الغناء

/
مفتاح البركي / ليبيا
5 / 11 / 2022 م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.