قصة/تمائم الحب ……. بقلم // بلال محمد نورالدين // اليمن

قصة/تمائم الحب.

كم اندلقت من حنجرتي نصوص تبكي!!
بعد عشرين خريف
نبتت قصة تمائم الحب وتفجرت الأنهار.
في ليلة عارية الصدر تحت ضوء القمر
في نقطة انفصلت عن واقعنا المشؤوم
سوف يحدث شيء لن يحدث مثله.. حدثتني نفسي
حتى الحروف سوف تتطاير كالطيور
المهاجره.. كلما اعتلت أعلنت الرحيل .
*يعرفك الكثير ولا تعرف نفسك *
من الألم المتدافق من حدقات اليأس
نبتت قصة تمائم الحب
كانت السحب المتدفقة من الشمال
تغطي تاره سماء المدينة..وأخرى تتلاشى
متفرقة على شكل خرائط شفافة .
تعري خطوطها زرقة السماء. .السكون
يخيم على كل شيء
في ذلك الصباح.. إذ ما يزال الحي يغط
في سبات عميق
اللهم إلا صوت نباح كلاب الشوارع
وكلب جارنا الموثوق إلى جذع شجرة
هي الأطول من بين عدة شجرات
متناثرة بمحاذاة سور المنزل جهة الجنوب
شد إنتباهي نورسآ فاردآ جناحيه
بمحاذاة غيمة صغيرة أيقنت انه تخلف
عن سربه المهاجر إذ مالبث أن عاد أدراجه. .
حين أقترب مني بدا لي حزينا ..
أنه *الغول* سألته مابك؟
لكنه لم يرد قط .
كان الليل ممطرا على الضفاف
وكان الغول هناك تحت سدرة مستديرة
الإشتهاء بأمواج الأماني..تخرز تمائم
تطوي مسافات الإشتياق لك يا أبي
الإشتياق للقاء يختزل الحلم
يدفن بجب النسيان آهات الظمأ.
*يعرفك الكثير ولا تعرف نفسك*
تركت ماطاب مني للفراغ.
ورحت أبحث عن بؤرة لا جهد فيها
ولا احتمال لا ستريح!!
::
::
تطاردني الكوابيس :
متهم بإيقاظ أسئلة التمني في نوايا العابرات.
صبغت ليالي الشتاء بإسمي في كهوف
الذكريات؛
أعلق تمائم رمادية للبائسين.
من بيدر الأمنيات

تعلقت بحروف الوهم
قبل بلوغي حدود القلق.
نثرني المجاز على بابه
وألهمني الشفق.
وعلمني المداد كيف.
أمسك بخصر الأرق!!

أتحسس حمى الشعر في كلمات بدأت
وأنتهي في تيه الشعراء!!
ومن الألم نبتت قصة تمائم الحب.

لاشيء ليكتب انتهت وظيفة الأحرف

#بقلمي /بلال محمد نورالدين

أعادة النشر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.