كينونة/الأستاذ منصور الأصبحي_اليمن

• كٓيْنُــُــوْنٓــٓــةٌ •

منذ متى
وأنتِ لوني المرغوب
يا سماء روحها ؟
أفي يديك..!
-ربما!-
لِٓمٓ ؟
لأنكٓ اعتذارها لـ #الموناليزا
وارتماؤها بحضنها
ولابتسامةٍ
-مخفيّـةٍ..
آليّةٍ..
عاريةٍ من الذهول..
مستجدّةٍ
ترمّم النّدُوب في ألوانها..
وتلثمُ السّهى
-لها-
قراءة مجاورة.

إلى متى!
وأنتِ في مسارحي
أوركسترايٓ!
والمرايا كلّها!
وما أوٓىٰ بلحظة الغروب
في غٓيٓابٓتِ المدى!
وأنت كل ما يملِكُني!..
أليس لي..؟
-يا ليت لي!-

إذاً :
أمِن أواخر الكلام!
أو مِمّٓـا..؟
-تلهّفٓاتي اسْتٓعٓـرّت
دون إذْنٍ من كِلٓيْـ..!-
“قاطعتُها.. قاطعتُني”
هيا أخْبِرِيْنيٓ الذي أرٓدْتِ
يا حبيبتي!
..نِ..قٓ..ط ..
..نِ..قٓ..ط..
..نِ..ط..ق..
“هيا انْطِقي If you please
ودونما
..نِ..
..قٓ..
..ط..
“ok”
..نِ..
..قٓ..
..ط..
“Hurry”
-سٓمْعٓـاً وٓطٓـاْعٓـةً-
-أهااه-
هل أبدأ الكلام يا مُعٓـذِّبِـي ؟
“يا ريت!”
إذاً أخرى :
لا شيء يحتويك
حين أشتهيك..
أو أراد..!
أنت من يٓسْطِيْـعٓ!
أن يلملم الجراح
من عينيّٓ
كي يقِـيٓ الحنين
-في مدامعي
إذا اشتكت إليك..
أو سواد القلب
حينما تغيب-
من فضاضة الأنين..
لانهياري اللّعين..
وانحدار الدّمع
-أوّلاً-
وأنت ههناك
لا أراك..
إمّا أن..!
فٓكُـنْ..!
لكي أكُونٍ..!
أو أكُـوْن..!
كي تٓكُـوْن أنت..!
حينها..
ستُفْهٓـمُ المعادلة.

لتمتطِ الشموع
-سيدي الولوع-
فالدموع أنت فيضها
بٓـل..!
-دونِ شكٍّ
كي تجيء من “صنعاءٓ”
حافياً..
ومن “أوٓاْمٍ” كالشروق
نافياً تعاسة الصدى..
أفي يديك..؟-
شعلتُك.

فهل أزيد ؟
-واصلي!-
أنا حبيبتك.
وفي يديّ ما تشاء
من تراتبيّةِ المجيء
يا فخامة الحبيب..
أنت كل ما سرى كاللون
في لوحاتي الرّوحيّة الجمال..
أنت لي
جداريٓ الأمين..
للجداريّات جُلّهُنّ
أنت “ساندرو”
فتٓوّج العذراء في أنوثتي..
لتخلق السّمُـوّ
في سيادتي..
والطهر في عذريّتي..
وتكسب المعدوم
-إن أردْتّـهُ-
لأجل أن أكون
يا حبيبي الوفي
ل
ك
.

#منصور_الأصبحي

#ساندرو_يوتتشالي : رسّام عالمي وإحدى أشهر لوحاته #تتويج_العذراء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.