بريطانيا تعزز أمن خط أنابيب ينقل الوقود إلى أحد جزرها النائية

نقلت صحيفة ” إكسبرس” عن مصادر أن لندن عززت أمن خط أنابيب ينقل الوقود إلى جزيرة “أسنسيون”، على خلفية “اهتمام” مزعوم بهذا الخط من قبل روسيا.

وذكرت الصحيفة في هذا السياق أن أجهزة الأمن البريطانية تلقت صورا عبر الأقمار الصناعية الشهر الماضي يُزعم أنها تشير إلى أن روسيا لديها “مصلحة واضحة” في منطقة خط الأنابيب، مفترضة  أن الحديث يدور حول احتمال “تخريب تحت الماء”.

وكتبت الصحيفة تقول إن السلطات البريطانية “قررت إرسال فريق أمني لضمان نقل الوقود ليلا ونهارا”، فيما أفيد بأن العملية جرت أثناء صيانة دورية نفذها متخصصون من وزارة الدفاع البريطانية.

وقالت الصحيفة في هذا السياق إن الصيانة السنوية تأجلت ثلاثة أشهر للسماح “بإجراءات أمنية خاصة” أخرى.

وبحسب مصدر حكومي بريطاني، فقد تم اتخاذ الإجراءات الأمنية بسبب “معلومات وردت تشير إلى أن بعض القوى الأجنبية بدأت تظهر اهتمامها بخط الأنابيب هذا”.

يشار إلى أن جزيرة أسنسيون تقع في المحيط الأطلسي، إلى الجنوب قليلا من خط الاستواء، وفي منتصف المسافة تقريبا بين إفريقيا وأمريكا الجنوبية. وتبلغ المساحة الإجمالية لهذه الجزيرة الواقعة تحت السيطرة البريطانية 91 كيلومترا مربعا، ويقطنها حوالي 900 نسمة.

يشار إلى أن خطي أنابيب “السيل الشمالي” الروسيين في قاع بحر البلطيق كانا قد تعرضا في 26 سبتمبر الماضي إلى هجمات إرهابية.

ولم تستبعد ألمانيا والدنمارك والسويد أن يكون ما جرى لأنابيب “السيل الشمالي” عمليات تخريبية متعمدة، فيما ذكرت شركة “نورد ستريم” المشغلة لخطي الأنابيب أن الحادث الذي وقع لهما غير مسبوق، ومن المستحيل تقدير الوقت الذي سيستغرقه إصلاحهما، بينما فتح بهذا الشأن مكتب المدعي العام الروسي  قضية “هجوم إرهابي”.

يشار إلى أن وزارة الدفاع الروسية كانت أعلنت نهاية أكتوبر الماضي إن ممثلين عن البحرية البريطانية شاركوا في التخطيط وتنفيذ الهجوم الإرهابي في بحر البلطيق في 26 سبتمبر الماضي لتخريب أنابيب نقل الغاز السيل الشمالي 1 و2.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان بهذا الشأن: “وفقا للمعلومات التي توفرت.. شاركت وحدات من البحرية البريطانية في التخطيط وفي تنفيذ العمل الإرهابي في بحر البلطيق في 26 سبتمبر لتخريب خطوط أنابيب السيل الشمالي-1 والسيل الشمالي-2″ لنقل الغاز الروسي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.