أخبار عاجلة

البرلمان البولندي يرفض طلب النازيين الأوكرانيين طي صفحة مذبحة فولين

انتقد عدد من النواب البولنديين بيان مستشار مكتب الرئاسة بأوكرانيا أليكسي أريستوفيتش بشأن إغلاق قضية مذابح النازيين الأوكرانيين في فولينا، ضد البولنديين، ورفضوا اعتبارها قضية مغلقة.

 

ووفقا لموقع كريسي، صرح أريستوفيتش، في وقت سابق بأن السلطات البولندية قررت طي صفحة ما يسمى بمذبحة فولين، واعتبارها قضية مغلقة في العلاقات الثنائية بين أوكرانيا وبولندا.

ردا على ذلك، أكد رئيس الحركة الشعبية البولندية، روبرت فينيتسكي، أن “قضايا الإبادة الجماعية لا تسقط بالتقادم”.

وأضاف: “موقفنا من هذه القضية ثابت ولم يتغير، بغض النظر عن الدعم البولندي لأوكرانيا، والتغيرات الجيوسياسية الأخيرة، لا يمكن الاتفاق مع مجموعة من عشاق الدم.

واعتبر عدد من نواب حزب الاتحاد البولندي، أن تصريحات أريستوفيتش، تؤكد ما نشرته وسائل الإعلام البولندية، بأن وارسو تسعى لاتخاذ قرار ينهي الخلاف حول مسألة تمجيد ستيبان بانديرا (الأوكراني النازي) في العلاقات بين البلدين.

وأقر مجلس النواب البولندي بأن المذابح التي ارتكبها النازيون الأوكرانيون بحق البولنديين في فولينا وغاليسيا الشرقية والمقاطعات الجنوبية الشرقية لبولندا عام 1939-1945 إبادة جماعية.

في حين اعتمد البرلمان الأوكراني بيان حزب القوميين الذي يطالب بإدانة قرار مجلس النواب البولندي هذا.

وفي مايو 2015، أطلق الرئيس الأوكراني السابق بيترو بوروشنكو على “جيش المتمردين الأوكرانين” الذي أسسه ستيبان بانديرا عام 1942 لقب “محاربي الاستقلال”، ومنح المنتسبين إليه ضمانات اجتماعية.

ويعتبر ستيبان بانديرا زعيم كتائب النازيين الأوكرانيين، ومؤسس جيش المتمردين الأوكرانيين عام 1942، الذي تعاون مع النازيين الألمان في القتال ضد الجيش السوفيتي في الحرب العالمية الثانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.