منمنمة كاد يخلقها كل شيء/الأستاذ منصور الأصبحي_اليمن

• منمنمــةٌ كــاد يخلقهــا شيء •

سأراود الظمأ الموزّع
بين عاطفتي الغريقة بالجنون
وبين قصيدتيْ الأنثى
وبلاديٓ الأخرى من التاريخ
-أقصاي البعيد-
سأقتفي أثراً..!
-قصياً-
ذات روحي
بعد أكثر من جِوار
كرذاذٍ جاء من أقصى شروقي غائماً
وبلحظةٍ واللاّ تناسب عائماً
-مثل النبيذ-
إذا اعترته “جلافة” الفرقاء
أفقَدها حناناً
واشترى منها بأخرى أمنياتٍ فارغة.

للحنان..
فراغها..
في قلبي المنسِيّ
أقْفٓـل بابه متوائماًً
مترنّحاً وكعادة الفقراء في ذات الهوى
حاز الكفاءة
هائماً كي أستجر ظلالها
ومُواسماً
تستٓبْقِي المطر القديم.
-مرابطاً-
ببلاقعي
منذ ارتدتني حاءها
-والباء-
أردٓتْني في مثل المسمّى روحها
متألقاً
-في رأيها-
متملقاً
متعلقاً بحبالها
متدفقاً كجمالها
أو عاشقاً أنفاسها
أردافها
أكتافها
أهدابها
أحلامها
أنسامها
أقلامها
وجدانها
أحزانها
وكيانها الروحي
أقصى روحها
وجروحها
ومزاجها اليومي
كل حياتها
وشتاتها
وبياتها
أبياتها
شعريّة الحُلُمات
حتى وعدها الوهمي
أعشقها
اكتمالاً واحتمالاً واشتمالاً واختزالاً واشتعالاً وارتحالاً وابتداءً وانتهاءً وانتماءً واحتماءً
وهي تسعى
كي تراني نجمها وقوامها وحسامها وظلامها
أو كوكباً ورديّ..
تصبغ وحدتي
بجفاف أوردتي
إذا جفّ المدى
بغيابها
بحرائقي
بوثائقي
بدقائقي
بحدائقي
بشقائق النعمان
حسب المنطق المتجاور
وهي الربيع مُكٓـرراً
بمواقعي
-قُـدُمـاً-
تغازل ورد قلبي
كابنة الهمس المُلٓيّٓـل
من سراياها العطر
-أحياناً-
تموسم زهرة اللّيلك
حين أهواها ملاذاً
هي مأواه المؤبد..
قد تأبّـد حبها
-في معجم التنزيل-
أرسُمها
منمنة
تداعب أكريليكاً عابراً..
واللون يحسُمها قراراً
يقتضي ألاّ أفارق وجنتيها
باسم قسوتها..
وحيناً تختفي
-بخطوطها الحمراء-
سوف أرسمها وأحسمها
كما بين السطور
إذا انبرى منها جوىً
يغتـرّ بالغسق المغاير
هكذا.
…..
مٓـن ذا يقاسمها جوىً ؟
ويسوقني زُمٓـراً
ليقتلني اقتباساً
وانبجاساً
واحتباساً
للحرارة حين تدهمني
إذا انقطٓعٓـت سأُوْسِعها حناناً
-واعتدالاً-
سوف أجمعها
-وهي قِطعاً-
من فؤاديَ
سوف أعشقها
بما ملكٓت رؤايَ
-من المنى-
سأخطّها من أحرف اسمي
باسمها ألمحُ اللون الضحى
بشعاري الظِّلِّ المقاتل
بالنّٓـزارِيّٓـات
-أحياناً كذلك-
سوف أُكْمِلُها برحلتها الطويلة
صوب إحدى أمسياتي
آنفا..
سأدوّن اللحظات منذ قرأتها
حرفاً تدرّج باحتوائي
-نظْمُها-
أصمى فراغاً
-في الفراغ-
أشُـقّ ألف طريقةٍ
وطريقة للعشق
كالإلياذةٍ الإحياء أحلاماً بثورتي القصيدة.

هي كالمرايا
تخرق الأشياء
فارهة..
وتخرقها عيوني خِيفةً
-من مثل شيءٍ ما..!-
أسامر طيفها..
أهوى
لأجل حراكها اللوني أسراب الدموع
على خدود اللحظة الأنثى
إذا انتفضت سُبُل الحنين إلى القصيدة.

#منصور_الأصبحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.