مصر والسعودية توقعان صفقة حول طاقة الرياح

وقعت شركة “أكوا باور” السعودية العاملة بمجال محطات تحلية المياه وتوليد الطاقة والهيدروجين الأخضر حول العالم، مذكرة تفاهم مع صندوق مصر السيادي.

وتم توقيع المذكرة لبحث فرصة الدخول في استثمار مشترك في مشروع لطاقة الرياح بقدرة 1.1 غيغاواط في منطقة خليج السويس في مصر.

وبموجب مذكرة التفاهم، ستبدأ “أكوا باور” وصندوق مصر السيادي بالنظر في الفرص والإمكانات المتاحة لاستحواذ الصندوق من خلال صندوق مصر الفرعي للمرافق والبنية الأساسية على حصة تصل إلى 10% من مشروع طاقة الرياح.

يُذكر من بين المستثمرين حاليا في هذا المشروع شركة “حسن علام القابضة”، وهي شركة مصرية متخصّصة في الهندسة والبناء والبنية التحتية (تملك حصة نسبتها 25%)، و”أكوا باور” السعودية.

وذلك إلى جانب جهاز الاستثمار العماني؛ وهو صندوق الثروة السيادية في سلطنة عُمان، والذي وقّع مؤخرا مذكرة مماثلة مع “أكوا باور” للاستحواذ على حصة تصل إلى 10% من المشروع نفسه.

تجدر الإشارة إلى أنها المرة الأولى التي يستثمر فيها صندوق مصر السيادي في مشروعات “أكوا باور” القائمة في مصر أو حول العالم.

وكانت “أكوا باور” قد بدأت بتنفيذ عدد من المشروعات في مصر منذ عام 2015، من خلال تطوير مشروع بنبان لإنتاج الطاقة الكهروضوئية بقدرة 120 ميغاوات، ومحطة كوم أمبو للطاقة الكهروضوئية بقدرة 200 ميغاوات،

إلى جانب مشروع إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بقدرة 1.1 غيغاوات بمنطقة خليج السويس، والذي سيضمّ أكبر محطة مستقلّة متعاقد عليها لطاقة الرياح ضمن الشراكة الأكبر من نوعها حتى اليوم بين القطاعين العام والخاص لإنتاج طاقة الرياح، في أفريقيا.

وبالإضافة إلى ذلك، وقّعت “أكوا باور” مذكرة تفاهم أخرى لتنفيذ مشروع طاقة رياح بقدرة 10 غيغاوات مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء، والذي سيجري تطويره على مراحل مستقلة.

وبحلول عام 2026، من المخطط أن يسهم مشروع إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بقدرة 1.1 غيغاوات بمنطقة خليج السويس في إمداد أكثر من مليون أسرة بالطاقة، وتفادي 2.4 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.