رؤى ومقالات

حسين المير يكتب : الكلمة الٱن للميدان .. رسالة اليمن لأمريكا تحذيراتكم الأخيرة لن تخيف اليمن ولن تبعده عن مسار الدفاع عن غزة وفلسطين حتى النصر و التحرير !!

 

حسين المير

على أمريكا أن تتحمل ثمن وقوفها مع كيان الإحتلال
الصهيوني الغاصب وثمن دعمه بالسلاح القاتل والفتاك
والضوء الاخضر الذي أعطته لجيش الإحتلال لإرتكاب المجازر والإبادة الجماعية وتدمير البنى التحتية
وتهجير أهالي غزة من بيوتهم ومناطقهم والفيتو الذي استخدمته عدة مرات في مجلس الأمن الدولي ضد عدة
قرارات لوقف العدوان والحرب على غزة ..

وفي كلمة للأستاذ محمد عبد السلام الناطق الرسمي باسم حركة أنصار الله في صنعاء قال فيها ..
إن إصرار واشنطن على الذهاب بعيداً في دعم اسرائيل
ضد غزة من شأنه تفجير المنطقة وعليها أن تدرك أن عسكرتها للبحر الأحمر لن تمنع اليمن من مواصلة عمليات
إسناد المقاومة الفلسطينية في غزة ..

الشعب اليمني وجيشه وأنصاره ورجاله لن يسكتوا
على جرائم ومجازر الصهاينة بحق أطفال غزة وأبناء غزة
ولن يتركوهم عرضة للإبادة الجماعية وحصارهم
وموتهم جوعاً وعطشا .
لن تخيفهم التهديدات ولا التهويلات ولا التحذيرات الأمريكية الأخيرة .
فقرارهم البطولي بالوقوف إلى جانب فلسطين قرار من
منطلق وحدة الساحات المقاومة ومن منطلق العروبة والإنسانية .
بعد أن تخلى عنهم العرب جميعاً وتركوهم لمصيرهم
تقتلهم طائرات الحقد الصهيونية مدعومة من ام الإرهاب العالمي أمريكا ..
وعلى مايبدو وحسب المشاهدات وسير العمليات العسكرية في غزة وجنوب لبنان والعراق وسوريا وفي البحر الأحمر فإن العمليات واستهداف العدو الاسرائيلي
وقواعد الإحتلال الأمريكي في سوريا والعراق يتصاعد
والعمليات النوعية تزداد ولن تقف طالما أن العدو مستمر
في عدوانه على غزة و استمراره بالقتل والحصار
ففي جبهة الجنوب اللبناني يومياً تتصاعد العمليات ضد مواقع جيش الإحتلال الصهيوني وقد تم الرد الأولي على جريمة إغتيال القائد صالح العاروري في الضاحية الجنوبية لبيروت باستهداف قاعدة ميرون للمراقبة الجوية .
قاعدة “ميرون” تقع على قمة جبل الجرمق وهي أعلى قمة جبل في فلسطين المحتلة
وتعتبر مركزاً للإدارة والمراقبة والتحكم الجوي الوحيد شمال الكيان الغاصب ولا بديلًا رئيسيًا عنها
عمليات إستنزاف العدو الإسرائيلي متواصلةوخصوصاً في جبهة الجنوب اللبناني وإطالة المعركة
يعني المزيد من الخسائر المادية والبشرية والاقتصادية
لكيان الإحتلال الذي يعاني من أزمة داخلية كبيرة بدأت تتفاقم بعد العدوان على غزة ومغادرة أكثر من مليون
شخص خارج الكيان إلى دول أوروبا ..
وحكومته التي لم تنجح لحد الٱن بقراراتها وشعاراتها التي رفعتها ورسمتها في عملياتها العسكرية ضد غزة .
وتعود أسباب ذلك إلى الصمود الاسطوري لحركات وفصائل المقاومة الفلسطينية التي نفذت عملية طوفان الأقصى البطولية وكسرت فيها هيبة الجيش الصهيوني
الذي كان يتباهى بأنه الاقوى في المنطقة !!
والسؤال اليوم وبعد ثلاثة أشهر من عدوان غاشم ومجازر وإبادة جماعية بحق المدنيين والأطفال ماذا
حققت اسرائيل من هذه العملية وأين الانتصارات التي
تكلمت عنها فالمقاومة مازالت صامدة والصواريخ تصل إلى تل أبيب وغلاف غزة ومحيطها والجيش الصهيوني يتكبد خسائر بشرية كبيرة في داخل غزة .
وقد سقط العدو في مستنقع غزة ولا يعرف كيف يخرج منه وحسب مسارات هذه المعركة فإنها تسير تصاعديا
وتتجه إلى المزيد من الإتساع وربما تصل إلى معركة التحرير الكبرى .
اذا ما توقف العدوان على غزة ورفع الحصار وفتحت المعابر ودخلت المساعدات الإنسانية والطبية إلى القطاع .
وأن عمليات الكيان بالتعاون مع العملاء المزروعين
واستهداف القادة المقاومين واغتيالهم فهذه العمليات
ليست دليلاً على انتصار الكيان وجيشه الذي تقهقر
في غزة وشمال فلسطين المحتلة على جبهة الجنوب اللبناني بل إن هذه العمليات الدنيئة هي دليل على الجبن والانكسار والهزيمة يريد منها العدو تسجيل موقف وإظهار قوة وقدرة وردع .
بينما العالم كله يرى اخفاقه وهزيمته وتراجع قوته
في هذه المعركة على الرغم من الدعم اللوجستي الكبير والدعم اللا محدود التي تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية له .
لكن صمود أهالي غزة وصبرهم وثباتهم وإيمانهم بانتصار المقاومة والقدرة على هزيمة هذا الكيان وداعميه في هذه الحرب جعل الكيان الغاصب وأمريكا عاجزين ولا خيارات يناورون فيها فإما أن يوقفوا الحرب ويعترفون بالهزيمة ويقبلون بالتفاوض على الأسرى وإما أن تستمر الحرب وفيها المزيد من الخسائر
والأزمات الداخلية وانهيار الاقتصاد وانقسام الكيان .

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى