الأربعاء , يناير 27 2021

خرابيش يكتبها : حامد موسى .. : فلنطبق الطوارئ على الاقتصاد حلا لكل مشاكلنا !

الناس اللي زعلت من إستضافة بعض الإعلاميين لأقارب الإرهابيين .. المشكلة إن مفيش أي
إعلامي يستطيع إستضافة أخو أو زوجة أو قريب إرهابي إلا بتعليمات و بموافقة الجهات الأمنية
التي تأخذ بدورها الموافقة من جهات سيادية و هذا دليل يوضح لنا أن المسئولين يريدوا
توصيل رسالة للخارج أنهم ﻻ يمسوا حقوق الإنسان و لا يتجاوزوا مع أهل أي إرهابي علي
الإطلاق و كأن علي رأسهم “بطحة” ..

طول
ما في أيدي مرتعشة لن نتخلص من هذا العبث أليس في تكرار العمليات الإرهابية بنفس الطريقة
و الأسلوب ما يؤكد أنه لا يوجد لدينا مسئول يفكر بطريقة ذكية مبتكرة من خارج الصندوق
تساعد علي عدم تكرار ما يحدث .. ألم يكن معروفا باليوم و التاريخ أعياد المسيحيين من
قبل ألا يوجد طريقة لمنع الدخول إلي الكنيسة 
و عمل كردون و بوابات إلكترونية قبل محيط الكنيسة ب 300 متر ثم تتكرر البوابة
مرة أخري بعد 150 متر أخري فييأس من يفكر في عملية إنتحارية داخل الكنيسة .. لقد طلبوا
تفويض من الشعب لمكافحة الإرهاب و فوضناهم ماذا يفعل الشعب .. أحيانا أحس أن غباء هؤلاء
الإرهابيون بعملياتهم الخسيسة يأتي علي هوي المسئولين الذين لا يجدوا أي حلول جذرية
في القرارات اللي بيأخذوها و رجعتنا كتير قوي ووقعت الجنيه اللي ما بقاش يسوي قرش صاغ
(القرش صاغ ده كنا بنشتري به الجورنال زمان أو ثمن تذكرة الأتوبيس)   لقد نكدوا علينا حياتنا لعدم إستطاعتهم حل مشاكلنا
الإقتصادية فتأتي أي حادثة لتلهينا عن الغلاء و الفقر و البؤس اللي بنعيشه فترة من
الوقت بالهري و الكلام عن الإرهاب و زوجة الإرهابي و أخوه و عمرو أديب و أحمد موسي
و أسامة كمال و لميس … إلخ ..

الحقيقة
المرة “لقد وقعنا في الفخ” فلا الحكومة قادرة و لا الوزراء عارفين و لا مجلس
الشعب بيعرف لأنه آخر من يعلم سواء في الموافقة علي القرض أو حتي في الموافقة علي حالة
الطوارئ .. المفروض إن حالة الطوارئ كانت لابد أن تطبق الأول علي الإقتصاد (لأننا في
حالة حرب فعلا لتركيعنا و إفلاسنا) بتحديد الأولويات بالضرب من حديد علي التلاعب بالسوق
السوداء و غلق شركات الصرافة لمدة 6 أشهر و تجدد إن تطلب ذلك لأن سعر ال$ كان أعلي
من سعر البنك مرتين .. أيضا يتم عمل قائمة موحدة للسلع المستوردة من الخارج لا تخرج
عن الدواء و الغذاء و مستلزمات الإنتاج التي لا تنتج في مصر حتي لا تتوقف عجلة الإنتاج
للمصانع التي توقف معظمها بالفعل مع تحديد مشاريع تنموية قصيرة الأجل لتدر دخل سريع
للدولة و للناس حتي لا تحدث الخنقة التي نعيشها جميعا فلا تفريعة قناة السويس و لا
العاصمة الإدارية كان وقتها الآن خالص دي كانت عايزة تتعمل بعد ضبط البلد الأربع سنوات
الأولي في حل مشاكلها أولا ..

كان
من الأفضل توجيه الإستثمارات التي صرفت علي العاصمة الإدارية و أيضا المدخرات التي
قدمها الشعب عن طيب خاطر بعد دعوة السيد الرئيس للم 64 مليار جنيه في شهر واحد فقط
(رقم قياسي غير مسبوق) وهذا كان أكبر  دليل
علي حبنا جميعا له و ثقتنا اللا محدودة في فكره 
إلي منطقة قناة السويس أيضا لكن لتنمية شرق و غرب القناة بطولها من السويس إلي
بورسعيد  بعمل مشاريع إنتاجية و سياحية و منطقة
حرة و مزارع سمكية و … إلخ هناك .. كنا الآن هنتخطي سنغافورة و دبي لأن موقعنا متميز
جدا فنحن وسط 3 قارات أوربا و أفريقيا و آسيا كذلك مساحة المكان لدينا أكبر من سنغافورة
و هونج كونج و دبي مجتمعين  168 كم طول القناة
× 10 كم شرق و غرب القناة .. مع عمل إمتيازات و تسهيلات للمستثمرين جديدة بعيدة كل
البعد عن البيروقراطية اللي موجودة في المناطق القديمة .. فكنا سنجد تدفق رؤوس أموال
و إستثمارات كبيرة من جميع أنحاء العالم بسبب الموقع الفريد الذي حبانا الله به و لم
نستغله حتي الآن ..

الآن
لا يوجد لدينا سوي الأمل في الله أن يلهم الرئيس الفكر و كذا إختيار الأشخاص الذين
يستطيعون إنتشالنا بحلول غير تقليدية لإنقاذ البلد مما هي فيه في الإقتصاد و الصناعة
و الزراعة و السياحة و كافة القرارات و المشاريع التي تساعد علي إستقرار حياتنا جميعا
.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: