وتطلع من عينيها ملايين الغابات ……… شعر // محمود سنكري // سورية

( و تطلع من عينيها ملايين الغابات )

لك الفضل دائماً
يا التي نقلتِ إلى ملامحي
حقول قمحٍ و عرائش وردٍ
و رسمتِ تفاصيل حلمٍ و جنات
يا التي من عينيها كان الغد
و كانت السماء و الحاضر
ربيع نبضٍ و حياة
لك الفضل دائماً
يا من أخرجتِ القصيد من
أرض الكفر إلى طهر الصلاة
و سيّلتِ أحزاني أنهار فرحٍ
فترامى الموت جثثاً
فوق مياه الذكريات
لك الفضل دائماً
يا التي من مبسمها تخرج
مزارع دراقٍ و بساتين نخلٍ
و جنان خلدٍ و تطلع من
عينيها ملايين الغابات
لك الفضل دائماً
يا التي من عينيها
تتفتح أنهر ضوء لتطهر الصبح
و الفجر قبله النجمات
لك الفضل يا امرأة
أحببتها قبل التاريخ و بعده
شرق التاريخ و غربه
في البحر و البر و الهواء
قدراً يسكن جميع الجهات
فلا تخذليني
إذا ما طلبت اللجوء
أنا الغارق أبداً في مياه عينيك
فهلا أعطيتني فرصة للنجاة
( يتبع )
بقلمي #محمود_سنكري
كتبتها بتاريخ ١٥/ ١١/ ٢٠٢٢

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.