الشاعرة نسرين عبدالله تكتب: قاب شوقين

يا قاب شوقين..ما لنبضي لا يصل
كان العمر صيفين وشتاء ..
قصائد وضحكة وغزلْ..
والوعد كان بعيدا
والأغاني سفر..
مرض الأمل
والحلم مات صغيرا
ويُتِّم الشعور على خد السَّمر..
وكانت الأحلام نائمةً على طرف غيمة..
فأحاول إمساك تلابيب الوقت..
وأدعو ألا تسقط
وأنفق النهار في مراوغة الغبار
عن صفحة القمر..
فتسقط… ولا أمَرّ….
أمِن نسيان يليق بزبد القدر..
نعم بعض الأمنيات كذب حلال
نحدق في الفراغ
بطيئا يمر الزمن
يقاتل عني في معارك لا أريدها..
ولسخرية القدر
ينتصر… نعم ينتصر
فيحدث أن يفيض القلب بما لا يهوى..
وتتمالح خطوات الصدى
ويرفّ جفنٌ خالٍ من الشوق
ويمتلئ بدمع مالح.. حتى آخر قطرة..
وتنفجر فقاعات الصمت… ويخفت العطر..
فأناديني عند حدود الليل المتعب
وأعود إلى غرفتي منهكة من اصطياد الأحلام..
أفرغ حمولة النهار ..الكثير من الأوهام
نحو اللهفة الأولى والبراءة الأولى
فأقلم غبائي.. وأعيد تشكيلي
لأنه حين جئتك لم يكن لي
سوى قلب..وزهرة عباد الشمس.. والعمر..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.