أكتب لأبقى حيّة …… بقلم // فوزية اوزدمير // سورية

أكتب لأبقى حيّة
قد تبدو الفكرة نغمة واحدة تقرع كالبندول ، وقد تكون إطلاق صوت في وجه السكون .. لا أدري .. ربّما .. ؟
وأنا أتلثم بثرثرة المساء على حين غرّة
خلف أضلع الصبر
– أعود –
أبتلع بكائي ..
مرةً أخرى
وألوذ مني إلى الصمت بعد الظهيرة حين ترتعش الشموع ، ثمّ تهدأ مذهولةً للحظة ..
وبشيءٍ ما ، كالسائل عن الحبّ
– أعود –
أجتاز ممر ذكرياتي ..
حاملة معطفي ، مكتئبة ، تؤبّني صرخات الحبّ مفأفئةً
– تركت نفسي –
كفتاة ميتة تنزلق متيقظة في أرديتها مع تباشير الأرجوان
تخطو بخطوات مرتعشة ..
يملؤها ألم لا تعرف موضعه .. !
حين تخاصَمنا مرّة ..
وكي لا ألتزم الصمت ..
إنّه ..
بالغسيل .. ولا يزول ..
توقفي يا أمّي ..
فهذا يؤلمني
دفعت يديّ بعيداً عنها ..
وظلت تواصل الغسل والفرك ، وأنا محدقة بالظلمة تحت الوميض المتوهج للضوء بين ركبتيها ، بلا رحمة ، لحظة من ساعات ، وقد تلبسها حافز جنوني الإيقاع أحب سماعه ..
– كم مضى على هذا الوَشْم .. ؟
اللوحة للرسّام النمساوي
” إيفون شيلي “

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.