أخبار عاجلة

تكريم إقليمي للأولمبياد الخاص المغربى في ختام الدورة الإقليمية لسياسة حماية اللاعبين وحمايتهم من التحرش والتنمر مسئوليتنا جميعا

 

قامت الرئاسة الإقليمية للأولمبياد الخاص الدولي متمثلة في د. عماد محى الدين مدير عام الرياضة والتدريب ود. شريف الفولى مدير عام الألعاب والمسابقات ونيبال فتونى مدير عام المبادرات ورغدة مصطفى مدير المنح والمبادرات ومنسقة الدورة بتكريم الأولمبياد الخاص المغربى متمثلا في نسيم الشرادي المدير الوطني للأولمبياد الخاص المغربى بمنحهه شهادة تقدير عن مشاركته في الدورة الإقليمية لسياسة حماية اللاعبين والتي اختتمت بالأمس وأقيمت على مدى يومين بالقاهرة بمشاركة وفود من 8 دول عربية هي مصر، الامارات، السعودية، البحرين، المغرب، لبنان، الجزائر، الكويت، والتي خرجت جلستها الختامية بمجموعة من التوصيات من أجل حماية اللاعبين من التحرش والتنمر، والتأكيد على إقامة الدورة الثانية في مستهل عام 2023 بمشاركة باقي دول المنطقة التي لم تشارك في الدورة الأولى

وحرص المهندس أيمن عبدالوهاب الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي خلال لقائه بالمدراء الوطنيين ومدراء الرياضة من الدول العربية المشاركة في الدورة الأولى على الشد على ايدهم وتهنئتهم على ما قدموه في السنتين الماضين خاصة في ظل جائحة كورونا ، وحرصهم على استمرار واقامة الانشطة بما يضمن سلامة اللاعبين ، وحثهم على بذل المزيد من الجهد والعطاء مع عودة الانشطة وبشكل طبيعي الظهور بالصورة المشرفة للمنطقة خلال مشاركتهم في الالعاب العالمية التي تستضيفها المانيا في شهر يونيو القادم ، والبدء من الان في وضع خطط تدريبية واقامه معسكرات للفرق المشاركة للظهور بالصورة اللائقة للبرامج والمحافظة على ما انجزوه في الالعاب العالمية الصيفية السابقة خاصة العاب أبوظبي 2019
. وشهدت الجلسة الختامية للدورة الاستماع الى جميع الدول المشاركة من خلال مناقشة الوسائل المثلى لحماية اللاعبين من التحرش والتنمر واشادوا بفتح هذا الملف الشائك والذي طال السكوت عليه ، وان المتغيرات الكثيرة التي طرأت على العالم خاصة فيما يتعلق بمنظومة الأخلاق والتغيرات السلوكية التي تعرض لها الافراد والمجتمعات بالإضافة الى ظهور شبكات التواصل الاجتماعي ، وكلها أمور اثرت بالكثير من السلب على اللاعبين لأنهم يعيشون ويختلطون بأقرانهم وبجميع أفراد المجتمع ، واتفقوا على ضرورة عمل وبشكل دوري دورات وندوات تثقيفية وتوعوية للاعبين واسرهم وجميع افراد المجتمع ، واتفق الجميع على أن حماية اللاعبين من التحرش والتنمر هي مسئولي الجميع ، والحرص على زيادة الوعي الحياتي والاجتماعي والسلوكي وزرع الوعي الديني في نفوس اللاعبين
وأن الأولمبياد الخاص يقوم بإجراء تقييم مخاطر لعملياته، وبرامجه، وأنشطته. وفي ضوء هذا التقييم يتم تطوير استراتيجيات “تقليص المخاطر” والتي تهدف إلى الحد من المخاطر التي يتعرض لها اللاعبون، ويتم إدراجها ضمن عمليات الأولمبياد الخاص والأنشطة التي تتضمن العمل مع اللاعبين أو التأثير عليهم.

وأن الاولمبياد الخاص يقر بأن خلق بيئة آمنة للاعبين يبدأ باختيار موظفين مؤهلين بشكل مناسب يمتلكون المهارات والكفاءات المطلوبة لأداء مهامهم بطريقة فعالة وأمنة، وذلك بعد إخضاعهم للاختبار والتقييم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.