عبارات معادية لماسك على واجهة مقر “تويتر” احتجاجا على قراراته

انتشرت الفوضى في مقر “تويتر” بعد أن استقال المئات من موظفيها عقب الموعد النهائي الذي حدده إيلون ماسك للالتزام ببيئة عمل “متشددة” وأسبوع عمل مدته 80 ساعة.

وأعلنت شركة “تويتر” إغلاق مباني مكاتبها خلال الأيام القليلة المقبلة، وتعطيل شارات دخول الموظفين حتى يوم الاثنين – حسبما ذكرته تقارير وسائل الإعلام.

وتم عرض العديد من العبارات المعادية للمالك الجديد لـ”تويتر” مساء الخميس على واجهة مقر الشركة في سان فرانسيسكو.

ورغم أن العديد من وسائل الإعلام أشار إلى أنه لم يتم التأكد من صحة مقطع الفيديو والصور المنتشرة، إلا أنه حقق ملايين المشاهدات، وشارك العديد من المستخدمين هذه الصور والفيديو عبر حساباتهم على “تويتر”،

وشملت الرسائل المعروضة على واجهات مبنى الشركة عبارات تصف ماسك بأنه “أعظم طفيلي”، و”ملياردير غير شرعي”، و”بثرة متقلبة”، و”مستفيد من الفصل العنصري”، بالإضافة إلى “موسك الدكتاتور” و”الرجل المتوسط المستوى” و”العنصري التافه” و”المصاب بجنون العظمة”، وغيرها.

جدير بالذكر أنه بعد شهر واحد فقط من استحواذ ماسك على “تويتر” مقابل 44 مليار دولار أمريكي، سارت الأمور بشكل سيئ، حيث تلقى الملياردير الأمريكي ردود فعل عنيفة بعد اقتراح الاشتراك المدفوع للحصول على علامة التوثيق الزرقاء للحسابات على التطبيق، وتحديد ساعات العمل بنحو 80 ساعة عمل أسبوعيا، وإلغاء العمل من المنزل، والتخلص مما يقارب نصف القوى العاملة في “تويتر”، البالغ عددهم 7500 موظف، بما في ذلك 200 في الهند، ثم طلب بعد ذلك من بعض الموظفين العودة.

وتضاعفت عمليات مغادرة الموظفين لـ”تويتر” يوم الخميس، في اليوم التالي لإنذار إيلون ماسك، والذي طلب من الموظفين المتبقين بعد الموجة الأولى من عمليات التسريح، الاختيار بين “منح أنفسهم بالكامل للعمل، دون قيد أو شرط”، أو المغادرة.

وأدى ذلك إلى انتشار هاشتاغ #RIPTwitter (ارقد بسلام تويتر)، حيث توقع العديد من المستخدمين وموظفي الموقع الاجتماعي والمهندسين العاملين معه، مثل هذا المستقبل لهذه المنصة الاجتماعية.

وقد يؤدي رحيل المئات من موظفي هذه الشبكة الاجتماعية مستقبلا إلى تعقيد الوضع في “تويتر” بالفعل.

في الواقع، أدت كل هذه الفوضى إلى الوصول إلى النقطة التي تدخلت فيها لجنة التجارة الفيدرالية، وهي السلطة الأمريكية التي تشرف على سلامة المستهلك، حيث قال متحدث باسم اللجنة في بيان: “نحن نتابع التطورات الأخيرة على تويتر بقلق عميق. لا يوجد رئيس تنفيذي أو شركة فوق القانون، ويجب على الشركات اتباع قرارات الموافقة الخاصة بنا”، مشيرا إلى الالتزامات السابقة من قبل “تويتر” للامتثال لقواعد الخصوصية الأمريكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.