بولندا تزود سياجها الحدودي بأجهزة مراقبة لمنع تسلل المهاجرين

تفقد مسؤولون بولنديون المرحلة الأولى من تركيب معدات مراقبة عالية التقنية على طول جدار معدني حدودي مع بيلاروس، لمنع آلاف طالبي اللجوء من دخول بولندا عبر بيلاروس.

 

وقال وزير الداخلية البولندي ماريوس كامينسكي إن الجدار الذي يبلغ ارتفاعه 5.5 أمتار خفض محاولات العبور إلى العشر، وأضاف أنه “من خلال هذا الجدار، إلى جانب الجدار المشيد على الحدود مع منطقة كالينينغراد الروسية، سيكون لبولندا أفضل حدود آمنة في الاتحاد الأوروبي”.

وقال كامينسكي إن الجدار سيساعد في “منع الهجرة غير الشرعية ذات الدوافع السياسية والتي تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة”.

وأكد الوزير أن شركة بولندية ستبدأ هذا العام في تركيب معدات مراقبة عالية التقنية على طول 210 كيلومترات من الحدود البرية مع كالينينغراد، حيث يتم إقامة حاجز من الأسلاك الشائكة.

تم حتى الآن تركيب كاميرات وأجهزة استشعار للحركة على امتداد 21 كيلومترا من الجدار، ومن المتوقع أن تنتهي أعمال تركيب معدات المراقبة على طول الجدار البالغ 206 كيلومترات بحلول نهاية العام.

حرس الحدود البولندي قال إن عدد المهاجرين يوميا انخفض إلى بضع عشرات مقارنة بالآلاف عام 2021 وفي وقت سابق من العام الجاري.

وأدت عمليات العبور عبر تضاريس وعرة ووسط درجات حرارة منخفضة إلى مقتل ما لا يقل عن 27 مهاجرا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.