الإثنين , يناير 18 2021

إلهام عبد التواب تكتب …منارة الإسلام الواسطى الأزهر الشريف

تحية وتقدير لدور الأزهر الشريف منذ إقامتة إلي الآن ، فهوقبلة الإسلام فى العالم فعلا منارة للإسلام والفكر الواسطى، وهو مرجع للثقافة الإسلامية ،، فتولى رئاستة خمسون عالما من ذو الفكر والثقافة الإسلامية ؟واخرجوا لنا ،مؤالفات ،شرح ،وتفسير ،وفقة ،وسنة ،وفلسفة إسلامية،أدب الحور فى الإسلام عن العلاقات الإنسانية ،وغير من ذلك كثير وحالات الحياة المختلفة بما في قلب الإسلام، هناك بلد نزل القرآن فيها على الحبيب المصطفي ..؟وهنافى مصر الجامع الأزهر الذي يحرص على إقامة الإسلام وتعاليمة السمحاء , ونشر الفكر الواسطى ؟ودراسة المذاهب بأنواعها الأربعة وفروعها ؟يجىء الوافدون من جميع أنحاء العالم،لتعليم واسطية الإسلام على يد علماء الأزهر الشريف الذين هم قدوة حسنة حسن الخلق والمعاملات الإنساينة كما آشار إليها الإسلام ؟والحديث عن الأزهر لا يكفية مقال أو العديد من المقالات لإنه غنى وجامع وشامل كل شيء في حياتنا ؟
فكان الأزهر بحانب العلوم الإسلامية ويحس على روح الوطنية وحماية مقدارات بلدة وثوابتة ؟ 
أن علماءه قد أسهموا في جميع المعارف والعلوم بالدرس والبحث والتأليف سواء في العلوم الدينية واللغوية وكذلك في المنطق والحساب والهندسة والجبر والفلك، ولما بدأت النهضة العلمية في مستهل العصر الحديث لم تجد لها منبعا إلا في رحاب الأزهر، لقد كان معظم المبعوثين من مصر – مثلا – إلى أوربا من رجال الأزهر، فلما عادوا بعد أن تخصصوا في مختلف العلوم والفنون وضعوا أسس النهضة العلمية والفنية في وادي النيل. وكان البارزون من أبناء الأزهر هم الذي وضعوا أساس النهضة الحديثة في مصر ومنهم أساتذة جامعة القاهرة وبقية المعاهد ومدرسة الألسن ومدرسة القضاء الشرعي وكلية دار العلوم وغيرها من مراكز الثقافات ودور العلم التي تفرعت من دوحة الأزهر الشريف 
نقطة ومن أول السطر
تحية للشيخ أحمد الطيب
هذا العالم الجليل ،والواسع الصدر ، وراجحة القعل ، والتوازن فى المسائلات ، والواسطية المعتدلة ، لا تفريط ولا تشديد،، وتجديد لغة الحوار التى تناسب العصر ،بدون معارضة الثوابت فى القرأن الكريم والسنة المحمدية؟وله مؤالفاتة التى نستفيد منها وكل دارس فى الأزهر الشريف يعرف جيدا قيمة ووزن هذا العالم الجليل..من مؤالفاتة الجانب النقدي في فلسفة أبي البركات البغدادي.
مباحث الوجود والماهية من كتاب المواقف.
مباحث العلة والمعلول من كتاب المواقف.
مدخل لدراسة المنطق القديم.
بحوث في الفلسفة الإسلامية.
تعليق على قسم الإلهيات من كتاب تهذيب الكلام للتفتازاني.
مؤلفات ابن عربي تاريخها وتصنيفها.
الولاية والنبوة عند الشيخ محيي الدين بن عربي.
وبعد :
لما الهجوم الشرس علي علامة من علامات الأزهر الشريف ؟
من يريد هدم رموز الأزهر ؟لمصلحة من؟
لماذا يريدون إسقاط هيبة الأزهر الشريف ؟
فإن الأزهر الشريف عنوان لحرية الفكر الواسطى ..ولا يهيب أحد من الخارجين عن هذا الفكر ، 
فإن الأزهر الشريف يحارب ،الأفكار التخربية والأفكار المتطرفة ،والتكفير والقتل، 
تعالوا معنا نعمل على حماية الأزهر الشريف ورد إعتبارة ؟ ونقول لمن يريدون هدمة مصلحة أغراض تدميرية ،وتخربية لفكر المتشدين ؟ لا والف ميلون لا بعيد آيها الاقزام عن منارة الإسلام……..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: