الثلاثاء , يناير 26 2021

في الغوطة ….قصيده للشاعر رسمي اللبابيدي

في الغوطة :

في آخر نشرة أخبارِ
. . .في الغوطة قرب الدوارِ

في أول وقت المشوار
. . . في الزحمة بين الأشجارِ

مرتْ أجفانكِ باحثةً 
. . . عن صيحة عشقٍ هدار

وعيونكِ راحتْ ضاربةً 
. . . في الصدر قلوبَ الأحرار

وضفائرُُ شعرك لاعبة
. . . . .بشباب الحيُ الأغرار

والغرةُ نجمةُ مشتاقٍ
. . .  والجفنُ مراكب أسفاري

والبكلةُ تبدو سارحةً
. . . . في الجو كنجمٍ ثرثار

وغمائمُ عطركِ شاردةً
. . . . .تجتاحُ الدربَ كاعصار

والقرطُ يغازلُ لي قمرا
. . .في الخد يداعبُ أفكاري

ولآلئ عقدكِ سابحة
. . . . .في بحر الصدر الجبار

ومناهلُ صدرك واعدة
. . . . . .بمواسمِ هطل الأمطار

وسواركِ يزهو في ألق
. . . .والخاتمُ يخطف أنظاري

وكتائبُ خصرك عاقدةٌ
. . . . . . .للنصر عزيمة مغوار

ترتاح لتنهضَ هاربةً 
. . . . من قوة قمع الزنار

قدماكِ تناغمُ في طربٍ 
. . . . نظراتَ الناس الأشرار

تمتد لتعزفَ أغنية
. . . . . .في نغمة موج غدار

خطواتك تنقر في صدري
. . . . .كي تقرأ صمت الأسرار

وحذاؤك يضرب في عجل
. . . . كي يحفرَ عمقَ الأغوار

والناس تسائل في عجب
. .عن جسد أشعل بي ناري

أهواك وأبحث من زمن
. . . . عن أنثى تقصف أعماري

عن أنثى تسكنُ في صدري 
كي تمحوَ قسوةَ أقداري

عن إنثى تبعثُ في نفسي 
. . . .. .سحرا من فتنة عشتار

أصبحتُ بحبك سيدتي
. . . . . . حرا وغريبَ الأطوار

أتحرشُ فيك وأنتحلُ
. . . . في الدرب صفاتَ الأبرار

وأعود إليك وأرتحلُ
. . . . . كي أسألَ عنك وأداري

وددتُ لو أنك تعطيني
. . . . وقتا كي أشرح أعذاري

كي آخذ رقم الجوال
. . . من بعد الهاتف في الدار

كي أكتب قصة من أهوى 
. . . . . .في أول دفتر أشعاري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: