السبت , نوفمبر 28 2020

حتى لا أرمي الناس بالحجارة …..قصيده للشاعر قاسم الذيب

أصنع كلماتي
حتى تصبح لغواً مفرطاً
يعوي فيَّ الذئب الساكن بر الروح
تتقافز فوق المعنى نقاط الأحرف
وأرقب من فوق السطح ِ
أوراق ألآس في ” صينية زكريا “
يمرق مابين ” الطاقة والرازونة “
سنونو أحمق
” أطكَ ” من الضحك
حين تمر همرات المارينز
من تحت الرازونة
تجفل روحي
وأتوارى بين هدومي
أبتلع الغصة
ينهمر الدمع
أفغر بصمت المعنى
وأخفي سري بين بيوت من زجاج
حتى لا أرمي الناس بالحجارة ..
.
الشارع مرعب
دراكولا يمتص دماء الإسفلت
أبتلع الحرملة
وأرسم تعويذة ” أم سبع عيون “
تتشظى الروحي
مابين ” …. ” و ” …. “
ألوك المعنى الذي مابين هلالين
وأخفي سري بين بيوت من زجاج
حتى لا أرمي الناس بالحجارة ..
.
يأكلون الحِصرم
وأنا ألوك
وأنا فوق ظهري الحجر
يأكلون العسل
وأنا ألحس سني العلقم
يأكلون الكافيار
وأنا ألبس سرابيلي
وأتقيأ حرملا ً
أحرق مبخرة التاريخ
لأسكب ” حليب السباع “
في قوارير من فضة
ألوك المعاني
وأحاول استساغة
تبختر” نغروبونتي “
في شارع السينما
يصرخ صمتي بوجه ألمعنى
وأخفي سري بين بيوت من زجاج
حتى لا أرمي الناس بالحجارة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: