الخميس , يناير 28 2021

عمر الحامدي يكتب …..معمر القذافي قبل ساعتين من العدوان الأمريكي على طرابلس

في مثل هذا الوقت من ليلة 15/4/1986 قابلت الشهيد معمر القذافي قبل ساعتين من العدوان الأمريكي على مدينتي طرابلس وبنغازي وبيته _________________________________ أذكر أنه كان يوم الاثنين وكنت مع وفد ليبي يزور السودان في إطار الوحدة مع ليبيا وكان الوفد مكونا من خمسة عشر عضوا منهم سته من الضباط الاحرار من بينهم اللواء عبد الرحمن الصيد الذي خرج من السجن اخيرا واللواء عبد الله الحجازي فك الله اسره وفور الوصول إلى طرابلس استقبلنا في مكتبه اللواء أبوبكر يونس جابر القائد العام للقوات المسلحه والمتابع للعلاقات مع السودان منذ منتصف سبعينات القرن العشرين وتطلعاته على نتايج الزياره والحصول أن السيد الصادق المهدي رئيس حكومة تحالف أحزاب الانتفاضة التي أسقطت النميري والأحزاب المتحالفة معه واللي كانت مافيه غبي الوحده انها تستنهل الوقت للظروف التي يرونها وبعد ذلك رافقنا الي بيت الشهيد القائد معمر القذافي الذي استقبلنا بكل الاهتمام واستوضح مواقف كل الاطرلف السودانيه وكان شديد التقدير لتضال الشعب السوداني الذي سبق له أن ثار مرتين واسقط في كل منها حكما عسكريا ورغم تصاعد حدة التوتر وما يعكسه الإعلام من تهديدات امريكيه وتوقعات وتحدي لمعدات تلك الليله الت أن القائد كان عاديا وهاديا رابط الجاشمنهمما في كتاب؛ ة الوفد لمزة حوالي الساعتين تلقى خلالها أكثر من هاتف خارجي رد عليها أمامنا واحدها من الرئيس، اليمني الجنوبي الذي طمأنة بأنه والشعب الليبي مستعدين للدفاع عن بلادنا ضد لي عدوان وخرجوا من عنده الساعه 12 ليلا وودعناه وقد تعودنا مت اللقاء بطاقة ايجابيه فالقابد في مكتبه متحمله واجبه عدت إلى البيت مرهقة بعد يوم طويل من السفر والاجتماعات فنمت فورا حتى أيقظني اهتزاز شديد للمنزل وأصوات مدويه فقال من حولي انه زلزال فقلت لكنه أمريكي ونهضت لالحط أن السماء تتلالو بإضواء الصواريخ فتواصلت بالقلم فكانت الهواتف لاترد وبعد لحظات أعدت الكره فجاءت الرد ان الهجوم استهدف ببت القائد لكن الله سلم ذهبت بعدها لإذاعة صوت الوطن العربي فوجدت الصديق امحمد الغول مدير الاذاعه ومعه ثلة من المناضلين والإعلاميين يتولون التعامل مع الحدث ويواجهون الرأي العام وفي مقدمتهم المرحوم محمد المجدوب منسق عام وحركة اللجان الثورية وآخرين واتذكر انتي جلست وآن الهاتف والأخ المدير خارج المكتب فقمت بالرد وإذا بالنابل اللواء الهويدي الحميدي عضو مجلس،قيادة الثوره ومسؤول الأمن وطلب تصحيح خبر عن عدد الطائرات المهاجم والإضرار الاي تمت في كل من طرابلس وبنغازي وأنها 117 طايره وأنها استخدمت قواعد جلف الأطلسي في بريطانيا وإيطاليا وشدد على روح النضال في مواجهة العدوان نترجم اليوم على أرواح الشهداء وتذكر بأن ثورة الفاتح ودولة الجماهيرية التي إقامتها انها مدرسة في الوطنيه والالتزام القومي ومثابة عالميه في مواجهة الأمبرياليه والصهيونية والرجعيه وكانت ملحمة في الكفاح الوطني والقومي وان ذلك العدوان الأمريكي كام الثاني بعد عدوان 1982 الذي تصدت له المقاتلات الليبيه وصدت الهجوم واشنطن إحدى الطائرات وحمت حدود ليبيا البحريه في خليج سرت وجسدت الخط الأحمر الذي حدده يومئذ القائد شخصيا على متن طراد بحري انام سنه وبصر العالم وهكذا جلد عدوان 1986 الثاني تحن مزاعم الإرهاب كنا حصل مع سوريا مت ايام وفي الحقيقه هو رد على سياسات وطنيه وقوميه وفي مقدمتها قضية فلسطين والوحده العربيه ودعم حركات التحرر حتى جاء عدوان النانو2011 ردا على النموذج الحضاري الذي صلاته ثورة الفاتح وتأسيس الاتحاد الأفريقي ومهاجمة الدول الغربيه وكشف هيمنتها على العالم باسم الأمم المتحده وطالب بمعاقبة الاستعمار وانصاف المظلومه وبعدها خطاب الساتو ضد الناتو في فنزويلا نترحم مجددا على الشهداء ونحي أحرار الشعب الليبي الذين دافعوا عن بلادهم ولايزالون صامدين ويكفيهم فخرا أحياء مثل هذا اليوم وغيره من ايام الصمود ولن يفت في عضددنا المعاناة والتحديات وسيناريو الشعب الليبي وسيواصل مسيرة التحرير والوحده وصنع التقدم مع أحرار العرب والافارقة وشعوب العالم كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم صدق الله العظيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: