الجمعة , يناير 22 2021

من ظلم ريهام…..قصة قصيرة للكاتبه إلهام عبد التواب

 ريهام طفلة فى سن دخول المدرسة ، توصف بذكاء،ولمعان العين ، محبوبة من الأسرة ، وهى فى ترتيبها الخامسة ،وسط ستة من أخوات وأخ واحد،، ريهام جميلة المنظر ،ورقيقة ، ولكن الله قدر عليها بختلف بسيط فى النطق فى الكلام ، فعانت ريهام من ظلم كبير وقع عليها ،من المجتمع ، ولكن حب الأب والأم لها وإحتوائها ،أكيد كان يكفي؟ ولكن هى طفلة ؟ تحب تلعب وتلهو ؟ وتتحدث بكل بساطة وتلاقية،فهتم الأب بها وأدخلها مدارس خاصة ،كانوع من الأهتمام ،وآيضا هذة المدارس تهتم أكثر من مدارس الحكومية ؟ تراعى ظروف نطق كلام ريهام؟ ومن هنا بدء الصراع النفسي عندها، لما تحس وترى من مشاهد ونظرات عيون من حوالها ،وبين زمليها فى المدرسة ؟ فى يوم من آيام الدرسة ذهبت ريهام إلي المدرسة ، وقامت بوقوف في الطابور الصباحى لتحية العلم ؟ وعند ذلك الأداء قامت إحدا آصحبها ؟ لا تقولى أنتى ريهام صوتك وحش ؟ فسكتت والدموع فى عينيها ؟ ويوما آخر فى الفصل كان هناك زميل لها اعاد طريقة كلامها ؟ بطريقة سخرية منها ؟ وضحكوا التلاميذ من طريقتة ؟ بكت كثير ؟ وفى نهاية اليوم الدرسي عادت إلي المنزل ؟ وقالت ؟ ياماما ؟ الأم نعم ياريهام ؟ ريهام ؟أنا مش هروح المدرسة دى تانى ؟الأم لية ياريهام ؟ قالت ريهام؟ علشان العيال بيعيبوا عليا ؟ فقالت الأم؟ ياعبيطة هما بيغيروا منك لانك اشطر منهم متفوقة ؟ قالت لاء مش هروح؟ وجلست ريهام على سريرها بغرفتها هى وآخواتها ؟ وجاء الليل وذهبوا جميعا إلي النوم ؟ ولكن ريهام عملت نفسها نائمة ؟ وقامت بعد ذلك وآخفت ملابس المدرسة والحذاء الخاص بها ؟ وذهبت بعد ذلك إلي النوم ؟ وجاء الصباح ،والكل قام من النوم ؟ وهى نائمة ؟ الأم قومى ياريهام الوقت إتآخر عليكى ؟ فقالت ريهام ؟لاء مش هروح ياماما النهاردة المدرسة؟الأم اقفي بابا هيزعق واحسن يضربك؟ فقالت لاء ؟ المهم نادى الأب من غرفتة ؟ ريهام يلا لبسي علشان أنا هوصلك المدرسة ؟ وشوف الكلام دة ؟فقامت ريهام سعيدة بإهتمام الأب ،،ولكن فى نفسها شيئا من الغضب بما فعلة زميلها؟ 
 فحضرت الملابس التى كانت آخفتها ؟ ولبست الملابس والأب اخذها فى العربية وذهب بها إلي المدرسة ؟ ودخل الأب ومن وارئة ريهام حجرة المديرة ؟ فقال الأب صباح الخير ؟ فقالت المديرة أهلا وسهلا ياحاج ؟ ازيك ريهام ؟فهى معروفه للمديرة لإنها من التلاميذ المتفوقين وكل شهر لهم جوائز ؟ خير ياحاج ؟ خير ياست المديرة ؟المديرة، إطلعى انتى برة ياريهام شوية ؟الأب ياست المديرة ،ريهام بتعانى من التلاميذ هنا؟ لية ياحاج حصل إية ؟ بيعيبوا عليها ؟ مين ؟ ولد هنا ؟ إسمة إية ؟ بتقول أشرف ؟المديرة ؟ياريهام تعالى ؟ نعم ياسير ؟ مين اللى بيضيقك؟ أشرف ياسير ؟ طيب تعالى ،بعد إذنك ياحاج خليك هنا من فاضلك ؟ اتفضلي ياست .. وآخذت السير ريهام،وذهبت إلي الفصل وكل التلاميذ واقفوا تحيا للسير ؟ فقالت السير ماري ؟ أنا النهارده هعاقب أخ ضيق أختة هنا عندى ،مفيش حد أحسن من حد ؟ مين يا ريهام ؟أشرف بطرس ؟ تعالى ياأشرف ؟أنت بضيق أختك فى الفصل لية و بتعيب على كلامها؟ أنا آسف ياسير ؟ طيب أنا ممكن اقولها تعيب عليك أنت كمان ، لا، ،،أشرف كان ضخم ،يعنى تخين عن باقي الآطفال ؟ طبعا ريهام كانت مسلمة ؟ فى مدرسة الراهبات ؟وأشرف والسير مسيحين ؟ هذا ما حصل وكان عقاب أشرف أن يقف طول اليوم الدرسي فى فناء المدرسة ،ويأتى اليوم الثانى مع والده، هذا كان فى المدرسة ؟
 عن خارج إطار البيت والمدرسة ؟ كان أكيد الشارع الطامة الكبري؟ عندما تذهب إلى السوق أو محل لعب أو سوبر ماركت ؟ آى مكان كانت تقابل نفس الشيء ؟ فماذا كانت تفعل ريهام؟ تمتنع عن الكلام ؟حتى لا أحد يعيب عليها .
 فآين حق طفلة بيها شيئا معيب بسيط،أو قوى ؟ لما المجتمع يحكم علية بإنة متخلف ؟ فيكف تعيش ريهام وسط مجتمع لا يعرف معنى إحتواء الطفل وعيوبة ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: