وجاءت المعطيات في بيان مشترك لهيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير والجهاز المركزي للإحصاء عشية يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف الـ17 من أبريل الجاري، وفق وكالة “وفا” الفلسطينية.

وأشارت إلى وجود أكثر من 500 أسير يخضعون للاعتقال الإداري، الذي يتيح احتجازهم لفترة غير محدودة دون تهمة، ويستند إلى ما تسميه إسرائيل “الملف السري” الذي تقدمه أجهزة المخابرات للمحكمة ولا يسمح للأسير أومحاميه بالإطلاع عليه.

ولفتت إلى وجود 13 نائبا في المجلس التشريعي (البرلمان) في سجون إسرائيل، أقدمهم مروان البرغوثي المعتقل منذ عام 2002.

وقالت إن المؤسسات الحقوقية وثقت منذ بداية الانتفاضة الثانية في سبتمبر 2000 اعتقال إسرائيل لنحو 100 ألف فلسطيني.

ومنذ العام 1967، اعتقلت إسرائيل نحو 800 ألف فلسطيني، أو ما نسبته 20 في المئة من الشعب الفلسطيني.

وهناك المئات من الأسرى المرضى داخل السجون، منهم نحو 20 أسيرا يقبعون في “عيادة سجن الرملة”.

ويقبع في سجون إسرائيل حاليا 44 أسيرا يطلق عليهم الأسرى القدامى، أي أولئك الذين مضى على اعتقالهم أكثر من 20 عاما، وأقدمهم الأسيران كريم يونس وماهر يونس واعتقلا في يناير 1983، وفق المعطيات الفلسطينية.

وكانت إسرائيل أطلقت بين عام 2013 عددا من الأسرى القدامى على دفعات خلال المفاوضات التي قادها وزير الخارجية الأميركي السابق جون كيري، لكنها تنصلت من الدفعة الأخيرة من الأسرى وتشمل 30 أسيرا.

وقالت المؤسسات الفلسطينية إن 210 أسرى قتلوا أثناء وجودهم في السجون الإسرائيلية “حيث أعدموا خارج إطار القانون أو نتيجة الإهمال الطبي أو نتيجة عمليات القمع والتعذيب”، وكان آخرهم محمد الجلاد محافظة طولكرم الذي قتل في فبراير 2017.