السبت , يناير 23 2021

هاني بسيوني يكتب ….خرائط “بوكلنجر” في القرن الثاني الميلادي تؤكد الملكية الكاملة لخليج العقبه بجزره لسيناء

خرائط “بوكلنجر” في القرن الثاني الميلادي تؤكد الملكية الكاملة لخليج العقبه بجزره لسيناء ، تلاها خريطة “ألبي” التي تخرج بنفس النتائج ، ثم خريطة مهندسي حملة نابليون بونابرت عام 1800، عقبها بعثة “بالمار” عام 1868 والتي خرجت بخريطة تفصيلية كاملة لشبه جزيرة سيناء شملت الجزيرتين بالتفصيل وخريطة الجغرافي “جيوهان” عام 1887وخريطة “مورجان” عام 1904 إلى جانب خريطتي “فيرتان” و”بيتري” 

… جميعًا توثق مصرية الجزيرتين ….

اضيف لذلك انه خلال الجلسة الثامنة للجنة الأمم المتحدة للقانون الدولي سنة 1956 ثم في مؤتمر قانون البحار في جنيف سنة 1958 كانت مصر تؤكد على الدوام ان ملكيتها للجزيرتين ليست محل تشكيك استنادا إلى أن خليج العقبة كاملا كان تحت سيطرة مصرية دائمة ومستقرة لمصر لأكثر من ألف سنة سابقة وأن الجزيرتين أقرب لليابسة المصرية من غيرها وأن السوابق القضائية الدولية تضمن الاعتراف بالسيادة القانونية نتيجة لتلك السيطرة التاريخية والجغرافية بالإضافة إلى إنه لا يُمكن لإسرائيل أن تدعي أي حقوق قانونية على مجمل الخليج لأن وجودها يستند إلى احتلال قرية عربية هي أم الرشراش .

 ولم تجد الدول الداعمة لإسرائيل أي سند للتشكيك في ملكية مصر للجزيرتين لنفي الطبيعة القانونية المستقرة لمياه مضيق تيران باعتبارها مياها داخلية ومن ثمّ حاولت تلك الدول تدعيم حق إسرائيل في المرور عبر المضيق بالاستناد إلى المادة 16 فقرة 4 من اتفاقية المياه الإقليمية والمنطقة المتاخمة والتي يُشار إليها باعتبارها Convention on the Territorial Sea and the Contiguous Zone “مادة خليج العقبة” بسبب ارتباط النقاش حولها بالجدل الدائر حول حقوق المرور عبر المضيق وتسمح هذه المادة بالمرور البريء للدول التي لا يُمكنها أن تصل للمياه الدولية إلا عبر المرور في مياه إقليمية لدولة أخرى.
 ومن المسلم به أن وجود أي تشكيك في ملكية مصر للجزيرتين كان سيعني بشكل منطقي أن تلجأ تلك الدول إلى عرض وثائق ملكية دولة أخرى لجزيرة تيران وصولا لنفي أن تكون المياه مصرية بالكامل ولم يكن ثمة حاجة لمحاولة الاستناد إلى المادة 16 الفقرة 4 من المعاهدة المشار إليه … 
 نفسي بس اعرف بعد كل ده وغيره مما سبق ان ذكرته وذكره الكثيرون في مناسبات متعددة … من اللي اقنع سيادتك انها بتاعتهم !!!!!؟؟؟؟؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: