انطلاق مهرجان صحار الأول …في سلطنة عمان

 احتفالًا بالعيد الوطني لسلطنة عمان انطلقت بمركز صحار الترفيهي في سلطنة عمان فعاليات مهرجان صحار الأول احتفالًا بالعيد الوطني الـ 52 المجيد برعاية سعادة الشيخ محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة، وحضور عدد من المسؤولين بالقطاعين العام والخاص والمكرمين و أعضاء مجلس الشورى في المحافظة.  وأكد سعادة راعي الحفل أن 18 من نوفمبر ليس يوما عاديا في حياة كل عماني، فهو يمثل فرحة كبيرة ترسخت جيلا بعد جيل في قلوبهم، فالنهضة التي كانت بداياتها في عام 1970 التي انطلقت على يد المغفور له بإذن الله تعالى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – طيب الله ثراه – الذي عزز مكانة عمان التاريخية، وبنى دولة عصرية حديثة يشار إليها بالبنان، وها هو مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- يجدد النهضة، ويعزز ما تحقق خلال العقود الماضية من إنجازات، وما نراه من سعي حثيث على البناء والتجديد لهو منبع فخر واعتزاز لكل من يعيش على أرض عمان فالإنسان العماني على قائمة اهتمامات جلالته.

كما أضاف سعادته: إن المهرجان يعكس الهوية التي تتميز بها محافظة شمال الباطنة، ويهدف في المقام الأول إلى فتح الفرصة لمشاركة أبناء المحافظة من المجيدين والباحثين عن عمل ليكونوا جزءا فاعلا في التنظيم والترويج والتسويق للمهرجان وفعالياته وأنشطته إلى جانب فتح الفرصة للأسر المنتجة والمتعففة ليعرضوا منتجاتهم في المواقع المحددة لهم سواء في موقع المهرجان أو بمواقع الفعاليات المصاحبة والخاصة بتنظيم كأس العالم في ولايات المحافظة المختلفة، إضافة إلى إبراز الإمكانيات السياحية والترفيهية والجغرافية والطبيعية لولاية صحار وولايات المحافظة بشكل عام، مشيرًا إلى أن المهرجان يعبر عن “رؤية عمان 2040” التي تعد مشروعًا وطنيًا يهدف لإعداد رؤية مستقبلية واعدة تستشرف المستقبل، وتتطلع إلى مزيد من التطوّر وتحقيق الإنجازات وفق منظومة عمل طموحة أسهمت في صياغتها كل شرائح المجتمع وأطيافه. من جانبه، قال الدكتور عبدالرحمن القاسمي صاحب فكرة الأوبريت والسيناريو ومخرج الحفل: أن الأوبريت يشتمل على 5 لوحات تخللتها فواصل استعراضية راقصة، وتناول في مقدمته تاريخ سلطنة عمان الضارب في القدم الذي بدأ من قبل الإسلام مرورا بالعهود السابقة من عهد الأئمة والسلاطين وصولا إلى عهد السلطان قابوس – طيب الله ثراه – ثم العهد المتجدد لجلالة السلطان هيثم المعظم.

كما أضاف القاسمي: إن الأوبريت تناول مستقبل سلطنة عمان عبر “رؤية عمان 2040” وأخذت هذه المساحة الكبيرة في اللوحة الأولى لأهمية الرؤية المستقبلية، وما تحتويه من المنجزات والخطط .  اللوحة الأولى لأهمية الرؤية المستقبلية، وما تحتويه من المنجزات والخطط الاستراتيجية التي ستسهم في النهوض بالبلاد في جميع النواحي الحياتية. اللوحة الثانية من الأوبريت تحدثت عن الإنسان والمجتمع، ودورهم المحوري والرئيسي في التنمية، إضافة إلى استعراض كيف ستكون صورة البلاد المتوقعة خلال “رؤية عمان 2040” وما بعدها، وتناولت اللوحة الثالثة محور الاقتصاد والتنمية، وتخللها الكثير من المشاهد التمثيلية حول رجال المال والأعمال والموانئ والمطارات وحركات الشحن وكل ما يتعلق بأهداف الرؤية المستقبلية. وجاء محور اللوحة الرابعة حول الحوكمة والأداء المؤسسي، وتحدث عن سهولة إنجاز المعاملات في كل القطاعات وعن التصور لوضع الدولة كيف سيكون في عام 2040. أما اللوحة الختامية فكانت عبارة عن جزئين: الجزء الأول قدم فيه فن الحماسية، والثاني اختتم بفن العازي، شارك فيه جميع المشاركين في الأوبريت البالغ عددهم أكثر من 120 مشاركًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.