الإثنين , نوفمبر 30 2020

ما بِين الخَطوه و التانيه…..قصيده للشاعر عبد العظيم ماهر

ما بِين الخَطوه و التانيه
حَاجات رَاحِت حَاجات جَاتلَك
و ثابته فِـ عِينك الدُنيا
فعَابوا الناس عَلی جَهلك
و كان ذَنبك عَبيط ، طَيب
بنات عقلك بقِت ثَيِّب
رَميت حُزنك فِـ بَطن الحُوت
فَشُفت الشَط ليك قَرَب
بِرَغم انك فِـ وِسط اليَم
دَاريت الكَسره فِـ ضلوعك
و مَلح البَحر كَان شَاهِد
و رَفَض المُوج يكون طُوعَك
شمُوس بتغِيب و لِيل بيحِل
و كَان لِسّاك بِتسأل هَل
نجوم الليل هتبقی دَليل
عشان ما يقولوا بَعدِنا ضَل ؟!
قَعدت توشوِش الأسمَاك
و بِتردد تقول هَانِت
أكيد هتلاقي فَرحه هناك
و مش مُمكِن تِكون مَاتِت
هتِقضي الباقي مِن عُمرك
بتِستنی فِـ حَاجات فَاتِت
هتِقضي الباقي مِن عُمرك
غَريب عَنهم ، عَبيط ، طَيب

 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: