الحياة… / بقلم : الكاتبة فوزية اوزدمير

في لحظة لم تخْلُ من صورة الكون في سيره اللانهائي ، تلك الجُثّة المُترهلة التي تمشي بأزياءٍ صفراءَ مزركشة ، كشبحٍ لا يعرف كيف يموت .. ؟

على الرصيف المُنهك ..

رجل بلا ظل

و ..

– الحياة –

تنزلق خلال أصابعه دون أن يعلم شيئاً عن معناها وهدفها ..

ينتابه شعور لا يعرف كنهه ، ومدى العلاقة بين الذاكرة والنفس ..

شعور التائه في سردٍ ذاتي ، ليبرز سؤال الهوية المُلح ..

ماذا لو لم تكن لي هوية .. ؟

اعتقادي بأنّه ينبغي أن أكون لا منتمياً .. !؟

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.