لولا أنها… / بقلم :كوثر وهبي

كنتُ لأكتبَ الشعر

لو أنَّ لي احتمال الرمل

تكويهِ الشموس ..

لو أنَّ لي جسارة النبع

ينفرُ في الصخور ..

 

كنتُ لأكتبَ الحُبَّ

لولا أنّها؛

يدك قصيرةٌ، أيها الحُب

ولا يدَ لي لأمدُّها إليك

 

أنا في غاية التعب..

إلى أن ينهضَ وردُكَ

في حنايا القلب

إلى أن تدفيءَ شمسُكَ

برد ضلوعي

وجوعي إليك ..

 

أنا في غاية البعد

ووجهكَ ناءٍ

ولا وجه لي، لأمدَّ روحي

وأنتقيكَ وجهاً

لقبحِ الوجوه ..

 

:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.