قُـلْهـا عَلانِـيَةً لِـتَـقْـرَأْ ……. شعر // عبدالقادر القردوع // اليمن

قُـلْهـا عَلانِـيَةً لِـتَـقْـرَأْ
في عَينِها السِّـرَّ المُخَبَّـأْ

هيَ كالسفينةِ
في بِحَـارِ الحُبِّ
ترجو فيهِ مَرْفَأْ

قلها
لِتَـقْطِـفَ بَـسمَـةً
من كلِّ صبحٍِ لاحَ أضْـوَأْ

ولِيَستَميلَ الوردُ
عينَيْكَ التي
للحُـسْـنِ تَظْـمَـأْ

قلها لِـتُـسرجَ كل قنديلٍ
بدنيا الوجدِ مُـطـفَـأ

لِتَـثورَ عاصِفَةُ الحنينِ
و قلبُها المجنونُ يَهدَأْ

وَ لِتُـصْبِحَ الأحلامُ دِيناً
للأغـاني حـينَ تَصـبَأْ

قلها لِـتَرتُقَ كلَّ فَتقٍ
في أمانيها و تَرفَـأْ

فـفُـؤادُها من غيرِ حُبٍّ
فـي يـدِ الأيـامِ يَصــدَأْ

دَعها إذا سَكِرَتْ بِكأسٍ –
مِن دِنانِ الوجدِ – تَمَـلأ

عاشَتْ تُصـارِعُ كُـفْـرَها
و رَأَتْكَ أَوَّلَ مَـن تَـنَـبَّأْ

فَتَحَتْ نوافذَ قلبِها
تُصغي لِوَحيِ الحبِّ
فاقرَأْ

و افتَحْ أمامَ جُموحِها
باباً يُنادِيها لِتَبدَأْ

الخطوةُ الأولىٰ
سَتُوصِلُ – للأماني – من تَجَـرَّأ

هيَ لا تُطيقُ البُعدَ
ثوبُ الأُنسِ للأرواحِ أدفَـأْ

ستكون ساعاتُ البُـعادِ
بقلبِـها الملهوفِ أبْـطأ

البَـيْنُ سيئةٌ
و يبقى العيشُ دونَ الحبِّ
أسوأ

فاجْـمعْ فؤادك
لا يعيشُ الحبُّ
في القلبِ المُـجَـزَّأْ

الحبُّ غُـفرانٌ
سيَمنَحُ صَـكَّـهُ
مَن كانَ أخطأ

وحياتـنا من كلِّ قلبٍ
لم يَرِدْهُ الحبُّ تَـبْـرأ

مَن بالذي اختارَ المَـماتَ
على حياةِ الروحِ يَـعْـبَـأ

عبدالقادر القردوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.