ذاكرة الليلك الشاعرة السورية المبدعة سرية العثمان

#_ذاكرةُ_الَليلك

أنا المَمهورةُ وشماً في نياطِ روحك
أنا الغازيةُ قَلبكَ حدّ الإحتلال
وأنتَ..ا
الجَنةُ في وَعدِ الصِدق
ايُّ نعيمٍ أنتَ أنجبتهُ الحَواس
في لَمعةِ البَرق حينَ غُروبِ الشَمس

قالوا: رَأينا و شَهِدنا
حينَ كنتُ..
أرسُمُ بأطرافِ أصابِعكَ الشَمع
سِراجَ ليلي
لأُُضيءَ حُلمكَ المُبلل
أَحمِلهُ في ثُقبٍ ليلكيّ
أمُدُّ..
إلى الأفقِ أنفاسَكَ
تَشهقُها أفواهُ السَماوات
تَرويها..
قصيدةً كُنّا قد قرأناها جَهراً
فَوقَ السَحاب
أزهرت في لُجج الروح
أراجيحَ أقحوان
حَفِظها كلُّ الدراويش
تَجاوزتنا..
نُدبُ الريح و خواءُ المحطات

أجفانكَ الذابلة
أجنحةً على حمائم المَغفرة
و ذنبيّ المؤجّل لكفّارة الإنتظار
تَتلوى على صراطٍ حاد

أما زِلتَ تَذكرُ..
شُرفتكَ و حبّاتِ الرُمّان
وَ نسمةَ الصباح
حينَ اكتملَ ظلّي
وغَفا على حنوّ شَمسِ قلبك

اراكَ..
عند ذاك السراب
و عيناكَ حقول القمح
تَرفدني بشوقٍ
وَ سِرٍّعظيم
تُراودُ روحي حبةَ قمحٍ في كَفِك
أشبهُ بفصولٍ في روايةٍ شَغِفة
تحملُ استيقاظََ ذاكرتي
ولا..
أُبارحُ روحكَ
حتى تفيضُ أنهار روحي
في مداااااك.

٢٠٢٢/١١/٢٧

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.