هل أنت حَي….قصيده للشاعره نهي كمال

هل أنت حَي

و عندما ترتقي لمعراج التوت

كم عرجونا من الموت ينبغي أن تعبر

( أيتها الضلالات الراسبوتينية و – أنا- قديسة كبوتي)

أيتها المثالب التي تتكالب على خلوتي كمجدلية فائرة التوَق

يا عباءة المدثر ممن أستتر و نصفي قربان لكهف عابث

مـــــــــدَد

بياني هو و بعزتك و جلالك

لكن لا شئ يغوي ظلي………………….سواي

اّياتي

غُلامي من أسفار القلب القديم

مبتل بذهول العابرات

و عندما الذي دمي بيديه

سيتركه مسفوحا
يهز بعضه بعضا

ولهــــــي

كماء اّسن أستحضر فيه كامل طهارتي لكنني لا أحمل وشَم الذاكرين

فأصلي صلاة مُوَدِع

كم نافلة لأصل بصلاحي لكامل الإعوجاج

كُن مُنصِفا سيـدي

قادمة من الإشتعال و المنفى

و الليل العجوز يشتبك

كعادته

مع حوارات الفيروز بفمي

زوجان من المَد

زوجَان من إعصار

و نوحي العنيد يباهي

بأثر من تراب

تعال

وجهي

و عندما فُصِلت الحكايا

تيممت ملامحي

ببراءة صَبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: