إسهامات القراء

خواطر رومانسية: بقلم إيمى مُحمد

قالَتْ تَأَمَّل فى وجْهِىَ الشَّاحِبٌ

فَمِنْ بَعْدِ هَجرِكَ و العُيونُ ضَبابْ

مُنْذُ افْتَْرَقْنا ضَمَّنى وَجْدٌ كَما ضَمَّ الرُّفاتَ عَناكِبٌ و تُرابْ

لَوْ عُدْتُ لى قَسَمّاً أعودُ جَميلَةً و كأنِّ مِسْكُ الروحِ و العِنَّابْ

و اُقِيمُ فى عَينيكَ كُلَّ شَّعائِرى بِقَلْبِ التائبِ فى المِحْرابْ

أنا مَوجَةٌ مِنْ بَّحْرِ شِعْرِكَ صاغَتْنى مَعْزوفةً غَزَلِيَّةً تَنْسابْ

لو عُدْتَ لى قَسَمّاً اعودُ كَما الَّذى يومَ الفراقِ و قَدْ كَسانى شَّبابْ

يا مَنْ قَطَعْتَ الوَصْلَ دونَ تأمُّلٍ و اللهِ ماقَطَعَ الوِصالَ غِيابْ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى